Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / قضايا وحوادث / أمن مدينة الجديدة يوقف مرتكب جريمة القتل بأزمور.. بسبب المس بالشرف

أمن مدينة الجديدة يوقف مرتكب جريمة القتل بأزمور.. بسبب المس بالشرف

 

20180627_200842

أصداء مزكان : أحمد مصباح 

أوقفت المصالح الأمنية التابعة للأمن الإقليمي للجديدة، شخصا للاشتباه في تورطه في جريمة “القتل العمد”، التي ذهب ضحيتها شاب في عقده الثالث، بمدينة أزمور، ليلة ال24 وال25 من الشهر الجاري.

المعني بالأمر، الذي وضعته الضابطة القضائية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، تحت تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف الوكيل العامل لدى استئنافية الجديدة، من مواليد 1984، وهو من ذوي السوابق العدلية، ويتحدر من دوار “أولاد سيدي فارس”، الذي يبعد شمالا عن عاصمة دكالة، بحوالي 24 كيلومترا.

هذا، فإن إيقاف المعني بالأمر، يأتي بناء على الأبحاث والتحريات التي أجرتها على قدم وساق المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، والتي تعتبر تكريسا لتوجه المديرية العامة للأمن الوطني، وللاستراتيجية المديرية الجديدة، التي اعتمدتها في عهد المدير العام عبد اللطيف الحموشي، والتي تروم الاستجابة الفورية والناجعة لاحتياجات المواطنين في المجال الأمني، من خلال السهر على استتباب الأمن والنظام العام، وحماية سلامتهم الجسدية، والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة.

وبالمناسبة، فإن الاستراتيجية المديرية تزاوج بين المقاربتين الزجرية والوقائية، في مجال محاربة الجريمة بشتى تجلياتها، وضمان الأمن العام.

وحسب مصدر مديري، فإن المتدخلين الأمنيين من مصلحة الشرطة القضائية بأمن الجديدة، باشروا الأبحاث والتحريات الميدانية، التي قادت إلى تحديد هوية المشتبه في تورطه في جريمة القتل العمد، والاهتداء إلى محل سكناه في دوار “أولاد سيدي فارس”، بتراب جماعة “اثنين شتوكة”/دائرة أزمور، حيث انتقل بشكل استعجالي عناصر من الفرقة الجنائية. إذ أوقفوا الشخص المستهدف بالتدخل الأمني، عقب عمليات ترصد ومراقبة سرية.

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى