أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » أخبار الجديدة » الصدفة تقود إلى توقيف ثلاثة أفارقة متلبسين بسرقة مجموعة من الشقق السكنية بالجديدة

الصدفة تقود إلى توقيف ثلاثة أفارقة متلبسين بسرقة مجموعة من الشقق السكنية بالجديدة

20180706_223853

أصداء مزكان  : أحمد مصباح

أحبطت الصدفة سرقة موصوفة، كان ثلاثة أفارقة بصدد تنفيذها، مساء اليوم الخميس، في شقة بعمارة سكنية بمدينة الجديدة.
هذا، فإن سيدة مقيمة في ديار المهجر، حلت مؤخرا بعاصمة دكالة، توجهت، في حدود الساعة الثامنة من مساء اليوم الخميس، إلى شقة تملكها بالطابق الأول من عمارة سكنية، في زنقة تتفرع عن شارع محمد السادس، غير بغيد من بلدية الجديدة. وبعد أن باءت محاولاتها في فتح الباب الخارجي للشقة، التي كانت محكمة الإغلاق من الداخل، أخذت في الطرق بشكل مثير. وفي تلك اللحظة، تفاجأت بثلاثة أشخاص، بشرتهم سوداء وهم يزيلونها بقوة عن طريقهم، ويطلقون سيقانهم للريح.
وقد تعقبتهم وهي تصرخ. الأمر الذي أثار انتباه حارس العمارة، الذي لحق بأحدهم، إلى أن أوقفه في درب البركاوي، حوالي 200 متر من مسرح النازلة، السرقة الموصوفة، بتعدد الفاعلين، وباستعمال مفتاح مزور. وقد عمد الحارس إلى تسليم الأفريقي إلى دوريتين راكبتين، حلتا لتوهما من أمن الجديدة.
وبعد مضي أقل من 30 دقيقة عن إيقاف أحد الفاعلين، حضر أفريقي إلى الحي، وشرع في استفسار السكان عما جرى. حيث أوقفه “السانديك”، بعد أن شك في أمره، واتصل بالشرطة التي حضرت ثانية، وسلمها المشتبه به، الذي اقتادته إلى مقر أمن الجديدة، حيث أخضعته الضابطة القضائية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، للتحقيق، على غرار الفاعل الأول الموقوف
وبعد مرور حوالي ساعة، تفاجأ سكان العمارة بأحد الفاعلين، وهو يهم الهرب من أدراج العمارة السكنية، بعد أن كان يختبئ في السطح، إلى حين زال الخطر، على ما كان يعتقد. حيث أوقفوه، وسلموه بدوره إلى الشرطة.
هذا، وقد التحق حارس العمارة بمقر أمن الجديدة، وأبلغ عن كون بابي شقتين في العمارة السكنية، مفتوحين، في غياب مالكيها. ما يرجح أن الأفارقة الثلاثة كانوا يستهدفونهما بالسرقة الموصوفة، سيما أن أحدهم كان يقيم في العمارة السكنية ذاتها، قبل أن ينتقل منها، منذ وقت طويل.
Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى