أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » ثقافة وفنون » شهادة اعتراف في حفل تكريم الأستاذين الماعزي ومعشاوي بدار الشباب سيدي إسماعيل

شهادة اعتراف في حفل تكريم الأستاذين الماعزي ومعشاوي بدار الشباب سيدي إسماعيل

 

20180708_120018
أصداء مزكان : متابعة
كان الموعد صباح 28 يونيو 2018بقاعة الأنشطة دار الشباب سيدي اسماعيل، والتي عرفت العديد من الأنشطة الثقافية الفنية الكبرى بالزاوية العتيدة التي أنجبت أسماء بحجم الفقيه العلامة المجاهد سيدي اسماعيل والزجال احمد لمسيح والباحث الجمالي مليم لعروسي والقضيوي الادريسي…والعديد من الاسماء والاطر التربوية والادارية والجمعوية ..
التحمت الأسرة التعليمية بمدرسة الكدارة بالتنسيق مع نادي الجسور للثقافة والابداع على تكريم أحد أطرها الأستاذين الفاضلين: علال معشاوي وعزالدين الماعزي اللذين قضيا اكثر من 35 سنة في العمل النبيل.
بعد آيات من الذكر الحكيم وكلمة السيد مدير المؤسسة “مبارك فنيدي” وكلمة الاستاذة “منال شاكر” التي أكدت أنه يوم الوفاء والعرفان بصدق المحبة وأن ما يحتاجه المعلم شروط ثلاث ليرتقي الى مصاف الأنبياء وهي: ضمير حي وقلب محب واخلاص في العمل ..
إثرها ألقت التلميذة “سعيدة صبار” عن نادي جسور بدار الشباب قصيدة شعرية مضمخة بعطر المحبة لأستاذ الأجيال المبدع، الذي تكوّن على يديه العديد من الاسماء الابداعية وتحدثت عن مناقبه وعطائه وعن الأستاذ علال بأنه رجل مغطى بالثلج يسقي الحقول العطشى ..كما تحدث مسير الجلسة ذ “حسن العيفر” عن مناقب الرجلين ونهج سيرتهما الثري، خصوصا الماعزي كرجل تعليم وتربية وأدب يعرفه سنا الابداع والخلق وطنيا وعربيا بأكثر من ثماني مؤلفات واسهامات في العطاء الجمعوي محليا ووطنيا..
وجاءت شهادة المدير السابق “الجيلالي المهجور” ليتحدث عن ذ. علال ويصفه بالرجل الإطفائي وعن العلاقة بالماعزي التي كانت تجمعهما بالجبل وذكرى اول لقاء وتعيين مستشهدا من كتابة يوميات معلم في الجبل وخير من كتب بكل جرأة وحرقة وصدق بشهادة المعلمين وتمنى له حياة مليئة بالعطاء والاستمرار وطول العمر ..
شهادة صديقه المتقاعد وابن دواره “عبد الناصر قربال ” أكد فيها أنه يعرف المحتفى بهما عن قرب وأنهما من الجيل الذهبي، جيل المعاناة وأنهما تحملا الصعاب عبر بوابة متابعة الدراسة خارج البلدة والكراء وشظف العيش وأن “الماعزي” استثمر في الرأسمال الثقافي وهو سبيل للتغيير وآمن به وشهادته تبقى شهادة للاعتراف والامتنان بما أسداه رجال التعليم لهذه البلدة وللبلد عامة ..تلتها شهادة الاستاذ والمدير “حمو الجيادي ” الذي تحدث بإسهاب عن مرحلة مهمة من تاريخ النضال المشترك بكلية الآداب بالقاضي عياض بمراكش وعلاقته به كمدير بعد ذلك ..
في شهادة المخرج السنيمائي الشاب “محمد المساهل” من سيدي بنور تحدث عن علاقته بالمبدع عزالدين الماعزي وانه حضر في ورشة الابداع بقسمه واعجب بطريقة تعامله مع التلاميذ متحدثا عن تلامذته حول فيلمه القصير “الطرومبيا” وكيفية طرح الاسئلة والنقاش الذي جمعه مع التلاميذ ومستواهم الثقافي دليل على جهد مميز من أستاذهم وعن علاقته به ودعمه له في خطواته الاولى عبر مهرجان الفيلم الكوميدي وأفلامه الاخرى وحضوره داعما ومشاركا في مهرجانات وانشطة مقامة بسيدي بنور وخارجه ..
شهادة مديرة الشباب ذة ” اسماء ليزيدي ” عن عطاء المحتفى به بدار الشباب ونشاطه الدائم وتواجده بالدار رهن اشارة الآخرين عبر بوابة نادي جسور للثقافة والابداع او الجمعيات التي ساهم في تاسيسها والتنسيق معه لإقامة ايام ثقافية مختلفة وهو المؤسس الفعلي للمهرجان الربيعي للمنطقة ولموسم سيدي اسماعيل والانشطة الثقافية الكبرى وعن صفاء معدنه وتواضعه متمنية للأستاذين طول العمر والاستمرار في العطاء ..
شهادة رفيقه في المركزية ذ. “احمد الحيمر” كانت عبارة عما يشبه قصيدة شعرية في مدح المحتفى بهما ومكانتهما وعمق صداقتهما وتواضعهما ومحبة الصغار لهما وحرصهما على الاخلاص في العمل..
شهادة ذ. “عبد الحكيم عاطف “كانت جد مختصرة ومؤثرة متأصلة من معدن صادق يعرف عن قرب مناقب وخصال المحتفيين وأخلاقهما ومحبتهما وجهدها لإنارة درب الصغار نحو مستقبل وغد باسم .
وكلمة ابن علال المعشاوي في حق أبيه أنه اهل للمحبة والحنان والعطف والنصيحة واكدت أخت الماعزي التي حضرت رفقة والده الحاج احمد أن المحتفى به من اطيب خلق الله وانه مرح محبّ للخير ..
آخر شهادة كانت للتلميذة النجيبة “حليمة البيضوري” نيابة عن تلاميذ القسم، كانت كلمات جميلة معترفة بعمل جاد وهادف وأن الاستاذ عرّفهم على شعراء وشواعر وكتاب وقصاصين وفنانين وورشات الرسم والقصة والشعر والرياضة ..
اعطى المسير الكلمة للأستاذ “علال معشاوي” الذي تحدث عن تكريمه واعتزازه بالأسرة التعليمية بالمنطقة وسعادته بالاحتفاء وعن رفيق دربه واوصى رجال ونساء التعليم بالتكتل والاستمرار في العطاء وحمل الرسالة على العاتق ..
كلمة “الماعزي” كانت جد مؤثرة مشيرا أن سي علال لم يترك له شيء لكي يقوله وأن العبارات تخونه في هذه اللحظة المؤثرة شاكرا الايادي والوجوه التي تفضلت بالتكريم وتمنى أن يرد على كل الشهادات شاكرا اياهم والضيوف على الحضور والمساهمة وأنه خسر نفسه ليربح حبّ الاخرين وأن رحلته لم تنته الا لتبدأ في مسار الابداع، واهداهم بالمناسبة احدى مؤلفاته كتذكار لمحبة مشتركة .
بعدها قدمت بعض الهدايا للمحتفيين الاستاذين الفاضلين سلمها لهما اطر المؤسسة والنسيج الجمعوي مع أخذ صور تذكارية وحفل غذاء على شرف المدعويين والضيوف في حفل بهيج وتسليم ورود المحبة وشواهد الاعتراف والبذل والعطاء على انغام موسيقى واختتم الحفل بقصائد الزجال ابن البلدة وصديقه “عبد المجيد الباهلي “من ديوانه حبيق الموت .

20180708_115356

20180708_115439

20180708_115332

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى