أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » قضايا وحوادث » مقعدة من مدينة الجديدة تستنجد بجلالة الملك وهيئة القضاء من أجل إنصافها + فيديو

مقعدة من مدينة الجديدة تستنجد بجلالة الملك وهيئة القضاء من أجل إنصافها + فيديو

Hicham

أصداء مزكان  : الحسن العطاري 

النحيلي السعدية سيدة مقعدة ومتقدمة في السن تستنجد بجلالة الملك وهيئة القضاء من أجل إنصافها في قضية بثت فيها المحكمة التجارية بالدارالبيضاء مؤخرا بخصوص محل تجاري موضوع النزاع بينها وبين مالكه.لكن الحكم كان جائرا ضاعت معه حقوق السيدة وعائلتها بسبب قيمة التعويض خلال الحكم الإستئنافي التي كانت هزيلة جدا لاتوازي القيمة الحقيقية للمحل التجاري مقارنة مع قيمة التعويض التي حددتها الخبرة في الحكم الإبتدائي والتي كانت موضوعية ومنطقية.

وللإشارة تتوفر جريدة أصداء مزكان على نسخة من خبرة الحكم الإبتدائي وكذلك نسخة من خبرة الحكم الإستئنافي إضافة نسخة للخبرة الثالثة .

القضية تتعلق بمحل تجاري بساحة الحنصالي للسيد السعدية النحيلي يربطها عقد شراء ملكيته ( ساروت) مع صاحب المحل منذ سنة 1996 يسيره ابنها هشام الشاعي ويتصرف في هذا المحل ويؤدي واجب الكراء لصاحبه مقابل وصل ويواظب على الأداء دون مماطلة أو تقصير لما يناهز 22 سنة من الاستغلال لهذا المحل التجاري.لكن مؤخرا عزم صاحب المحل على استرداد محله .فلجأ إلى القضاء ورفع دعوى قضائية بالمحكمة التجارية بالبيضاء من أجل استرداد محله مقابل أداءه تعويض وقد عينت المحكمة خبيرا لتقويم المحل أسفرت الخبرة عن تحديد قيمة قدرها 536350 درهما كتعويض للسيدة النحيلي من أجل إفراغ المحل.
لكن المدعي استأنف الحكم وطلب تعيين خبرة ثانية ليتبين أثناء المداولة أن قيمتها هزيلة جدا لا تتعدى 154075،98 درهما .وفي نفس الوقت تقدم المدعى عليهم بطلب إلى المحكمة بالجديدة من أجل إجراء خبرة ثالثة .وقد استجابت المحكمة بالجديدة لطلبهم وعينت خبيرا لتقييم قيمة المحل وقد جاءت نتائج الخبرة لتزكي الخبرة الأولى بما قدره 520000 درهما .لكن المدعى عليهم تفاجأوا بكون المحكمة لم تأخد بالخبرة الثالثة وإنما اعتمدت على الخبرة الثانية التي جاءت صادمة وحددت قيمة المحل فيما قدره 154075،98
هذا التناقض الصارخ بين الخبرتين الأولى والثالثة من جهة اللتين جاءتا متطابقتين وموضوعيتين بالنظر لموقع المحل التجاري الذي يتواجد بالشارع العام وسط مدينة الجديدة وهو موقع يعرف رواجا تجاريا نشيطا .مقابل الخبرة الثانية التي أفرزت قيمة هزيلة جدا من القيمة الحقيقية لهذا المحل التجاري ، مما يؤكد على أن هذه الخبرة مشبوهة وفيها تلاعب خطير يضر بقدسية القضاء ونزاهته في هذه النازلة ،مما تضيع معه حقوق هذه الأسرة المهددة بالتشرد .لكون هذا المحل هو مصدر رزقها .فالسيدة مسنة ومقعدة ومريضة تحتاج لنفقات كبيرة من أجل العلاج والإبن متزوج وله بنتان وهو المعيل للأسرة وهذا المحل التجاري هو مصدر رزقهم .
وأمام هذا الظلم الذي لحقهم جراء هذا الحكم الجائر فقد تقرر رفع دعوى للنقد والإبرام من أجل جبر الضرر وإنصاف هذه العائلة من الضرر الذي لحقها من هذا الحكم الإستئنافي الجائر في حقها.
ومن هذا المنبر تستنجد هذه العائلة بجلالة الملك وهيئة القضاء  بالجديدة من أجل إنصافها والحكم لها بالتعويض الذي يستحقه هذا المحل التجاري .

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى