Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / أقلام حرة / من الحدود المفتوحة بين السياسي والنقابي إلى الصراعات المفتوحة

من الحدود المفتوحة بين السياسي والنقابي إلى الصراعات المفتوحة

20181104_151006

أصداء مزكان : بقلم خليل لغنيمي

لم يدم الزخم الدي رافق تاسيس الاتحاد المغربي للشغل في 20 مارس 1955 طويلا فالمشروع المشترك بين المؤسسة الملكية والحركة الوطنية لبناء الدولة المغربية الخارجة عن اثون الحماية اصطدم باختلاف الرؤيا الى المؤسسات السياسية وطريقة تدبير الشان العام مما حدى بالنقابة في بداية الستينات الى رفع شعار= الخبز اولا= الدي يعكس وجهه الاخر انعطافة تاريخية للزعامة النقابية في علاقتها مع الحركة الوطنية ستتحول الى صراع مفتوح نسجت خلاله النقابة علاقات وطيدة لخدمة السلطة ومخططاتها
سيدوم الصراع الى حين تاسيس البديل التاريخي في شهر يوليوز1978 حين سيتاجج الصراع مع السلطة في كيفية التاسيس السياسي للنضال الديموقراطي انداك كانت النقابة واكدت داتها بقوة العمال والماجورين ومنحت قوة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انداك بحيث ستعرف سنوات اواخر السبعينات والثمانينات دينامكية مجتمعية قوية حققت خطوات اساسية في مجال الحقوق والحريات وبناء المؤسسات السياسية القوية وعند بداية مسلسل التوافق بين المؤسسة الملكية واحزاب الحركة الوطنية في بداية التسعينيات ستعرف المركزية النقابية الكنفدرالية الديموقراطية للشغل بداية التحول نحو الاستقواء على السياسي مما فرض عليها البحث عن التحالفات الخفية التي لن تكون الا من خلق ادناب السلطة في الوقت الدي دخلت فيه البلاد تجربة التناوب التوافقي سنة 1998 سترفع الزعامة النقابية شعار الشعبوية والعدمية للتشكيك في التجربة واستمراريتها مما جعل التعايش صعبا بين السياسي والنقابي يصل الى حد اللاعودة في ربيع 2001 لان الزعامة انداك ارادت التقلب من النقابي الى السياسي ليصبح الزعيم النقابي مسؤولا في الحكومة بشروط حقائب وزارية الشيئ الدي لم ينله وقيل له بالحرف انت زعيم نقابي اكي من حقيبة وزارية لكنه اتجه الى العيون ما فتئ ان بقي متربعا على عرش النقابة الى ان اصبح هو شيخ الزاوية لا شئ فوق رايه واستشارته امر ضروري الى حدود الساعة وبعد دلك جاء ميلاد نقابات تفرعت نتيجة هدا الوضع الى ان توفي المشهد السياسي ومات المشهد النقابي واصبح الاجراء والعمال تحث ضغط تراجع عن كل المكتسبات والحقوق انها بداية انهيار الزعامات النقابية فالى من سيحتكم المواطن والاجير يا زعماء الاحزاب وياقادة المركزيات النقابية وصورة اليوم لاكبر دليل على ما نقول .

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى