أساطير كرة القدم المغربية يكرمون ثلة من الأطر التعليمية بمبادرة من جمعية متقاعدي أسرة التعليم بالجديدة

admin31 أغسطس 2025Last Update :
أساطير كرة القدم المغربية يكرمون ثلة من الأطر التعليمية بمبادرة من جمعية متقاعدي أسرة التعليم بالجديدة

أصداء مازغان : ب .ب

في مشهد فريد يجمع بين عظمة الرياضة ونبل رسالة التعليم، أقامت جمعية متقاعدي أسرة التعليم بمدينة الجديدة، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، حفلا تكريميا مهيبا على هامش مباراة استعراضية لكرة القدم، جمعت بين أساطير الكرة المغربية والاطر الإدارية والتربوية. وقد خصصت هذه المناسبة لتكريم ثلة من الأطر التربوية والإدارية الذين أفنوا حياتهم في خدمة قطاع التعليم، في بادرة تعكس الوفاء والعرفان بالجميل.

​المباراة، التي أقيمت بحضور جماهيري غفير، شهدت مشاركة أسماء لامعة في سماء الكرة المغربية وعلى رأسهم الأسطورتين عزالدين أمان الله ورضا الرياحي ونجوم الدفاع الحسني الجديدي، لعل أبرزهم المصطفى روح السلام، محمد كحيلي، عبدالله زيدان، عبد الرزاق بلعربي، محمد عقران، نور الدين الدزاز…..، وقد أضفت مشاركة هؤلاء النجوم طابعا خاصا على الفعالية، حيث تفاعل الجمهور بحرارة مع مهاراتهم التي لا تزال خالدة في الأذهان .

و​تحول الملعب ، بعد صافرة النهاية ، إلى فضاء للاحتفاء بالعطاء من نوع آخر، فقد تقدم نجوم الكرة الذين أمتعوا الجماهير لأجيال، لتكريم أساتذة وأطر تربوية أثروا في حياة أجيال بأكملها. وقاموا بتقديم دروع وشهادات تقديرية للمتقاعدين المحتفى بهم، في لفتة رمزية تجسد قيمة رجل التعليم ودوره المحوري في المجتمع .

​ألقى رئيس الجمعية، كلمة مؤثرة رحب فيها بالحضور، وأكد أن هذا التكريم ليس سوى عربون شكر وتقدير لكل من ساهم في إثراء مسيرة التعليم بالمدينة . وأشار إلى أن المتقاعدين لم يتوقف عطاؤهم عند التقاعد، بل يظلون مرجعا مهما وخزينا من الخبرات والتجارب التي يستفيد منها الأجيال الجديدة، مؤكدا أن الجمعية تسعى إلى توثيق الروابط بين المتقاعدين وتكريم جهودهم، وأن التكريم الذي أقيم على هامش هذا الحدث الرياضي يرسخ فكرة أن التقدم الرياضي لا يمكن أن ينفصل عن التطور التربوي .

من جهتهم، عبرت الأطر المكرمة عن بالغ سعادتها وامتنانها لهذه المبادرة، مؤكدا أن تكريم رجل التعليم من قبل رموز رياضية يعد رسالة قوية تؤكد على مكانته وأهمية رسالته النبيلة. وأضافوا أن “هذا الحفل يؤكد أن المجتمع المغربي يقدر ويحتفي بجميع أشكال العطاء، سواء كان في الملاعب الخضراء أو في فصول الدراسة” .

هذا التكريم المزدوج، الذي جمع بين أسطورتين: أسطورة الرياضة وأسطورة التعليم، ترك انطباعا عميقا لدى الحاضرين، وأكد أن الرياضة، في أسمى معانيها، يمكن أن تكون جسرا قويا لمد جسور التواصل بين مختلف أجيال المجتمع ومجالاته الحيوية .

ويتجلى المشهد الاجتماعي في أبهى صوره عندما تتلاقى المسارات المختلفة لتقدير العطاء وتكريم الرموز، إن حفل التكريم الذي نظمته جمعية متقاعدي أسرة التعليم بالجديدة ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو لحظة احتفاء بقيم راسخة تجمع بين رصانة رسالة التعليم وحيوية روح الرياضة، هذا التلاقي يمثل إقرارا مجتمعيا بأن التميز في أي مجال، سواء كان في بناء العقول أو إلهام الجماهير، يستحق التقدير والعرفان .

وتؤكد هذه المبادرة المحلية على أهمية الاعتراف بالجميل وتقدير الجهود المبذولة في بناء الأجيال.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News