
احتفاء بالعطلة البينية الأولى.. أنشطة تربوية وعروض فنية لمؤسسة جون كلود تعزز روح الانتماء بمنتجع سيدي بوزيد
أصداء مازغان : أبو أميمة
في مبادرة تربوية متميزة تعكس التزامها بالجمع بين التحصيل الدراسي والترويح عن النفس ، نظمت أكاديمية “GEORGES CLAUDE” للتعليم الخصوصي أمسية ترفيهية كبرى بمنتجع سيدي بوزيد، احتفاء بحلول عطلة الأسدوس الأول، شهد حضورا لافتا من آباء وأولياء الأمور، الطاقم التربوي ، وتلاميذ المؤسسة الذين استمتعوا ببرنامج غني ومتنوع في أجواء طبعتها الحيوية والانضباط .
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد ” HUGO OUADDATE “، مدير الأكاديمية ، أن هذا الاحتفال ليس مجرد حدث عابر ، بل هو محطة استراتيجية لتعزيز روح الفريق وتوطيد أواصر الانتماء للمؤسسة ، وأضاف مدير الأكاديمية أن مثل هذه الأنشطة تندرج ضمن الرؤية البيداغوجية للأكاديمية التي تهدف إلى صقل شخصية المتعلم ، وتنمية قدراته التواصلية ، وخلق توازن ضروري بين الجد والاجتهاد وبين لحظات الاسترخاء الإيجابي .
وتضمن برنامج الحفل سلسلة من المسابقات الرياضية والترفيهية التي ألهبت حماس الصغار ، كان من أبرزها :
– تحدي ” LES ROLLERS “: حيث أظهر التلاميذ مهارات عالية في التزلج وسط أجواء عائلية تنافسية.
– مغامرة ” Mini QUAD ” : التي أتاحت للتلاميذ فرصة خوض تجربة القيادة في فضاء آمن وتحت إشراف مباشر من المؤطرين .
– عروض الإيقاع والفن : استمتع الحضور بأنغام فرقة ” PERCUSSION ” وقرع الطبول ، بالإضافة إلى عروض ” لعبة الفاير ” ( الألعاب بالنار ) التي أضفت طابعا سحريا على الأمسية .
وخطف ” البهلوان ” الأضواء بقدرته الفائقة على جذب انتباه التلاميذ ، حيث تنوعت عروضه بين الغناء الجماعي والرقص والفقرات التنشيطية ، مما أدخل البهجة والسرور على قلوب الصغار وجعل من المناسبة ذكرى لا تنسى .
واختتمت الأمسية في جو من التفاؤل ، حيث عبر أولياء الأمور عن استحسانهم الكبير لمستوى التنظيم وجودة الاستقبال، حيث أجمع الحاضرون على أن احترافية أكاديمية ” جورج كلود ” في تدبير مثل هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي لدى الناشئة ، وتدفع بالمسار التعليمي نحو آفاق أكثر إبداعا وتميزا.
هذا وتولي المؤسسة أهمية بالغة للأنشطة المدرسية وذلك لما لها من دور فعال في تطوير وصقل قدرات التلميذ الإبداعية و الفنية .
وللاشارة من يزور مؤسسة جون كلود الخصوصية بمنتجع سيدي بوزيد تسترعي إنتباهه أناقتها وجمالها ، هذا كله بفضل تظافر الجهود بين أطر التدريس ومدير المؤسسة . الكل يبدل مجهودات جبارة لجعل المؤسسة خلابة بمنظرها ونظافتها ، وجذابة لرغبة التلاميذ في الدراسة والتحصيل والمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة المدرسية . الكل هنا يساهم بسخاء وبتضحية لأجل مصلحة المؤسسة وتلاميذتها .












































