الثانوية الإعدادية إحسان بالجديدة تنظم مهرجانا ثقافيا تحت شعار ” تراث الأجداد في يد الأحفاد “

admin17 مايو 2025Last Update :
الثانوية الإعدادية إحسان بالجديدة تنظم مهرجانا ثقافيا تحت شعار ” تراث الأجداد في يد الأحفاد “

أصداء مازغان : عبدالله مرجان

إحتفاء بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وفي إطار تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال الناشئة بماضيها المجيد، نظمت مدارس إحسان مهرجانا ثقافيا متميزا تحت شعار ” تراث الأجداد في يد الأحفاد“، والذي احتضن فعاليته فضاء المؤسسة.

أشرفت المديرة سعاد صفي الدين على تنظيم هذا المهرجان الراقي في صورة متميزة لاقت استحسان عموم الحاضرين . وذلك بتنسيق مع نخبة من الأساتذة الأستاذ محمد الصابري والأستاذ سفيان لعناية والأستاذة حليمة خزير والأستاذ جعفر ثابت هذا بالإضافة إلى جنود الخفاء من أعوان الحراسة ومساعدين إداريين وٱخرون .

وأبدى المدير الإقليمي الأستاذ رشيد شرويت ، انبهاره بالمستوى الراقي للأنشطة ، التي حضرها إلى جانب المسؤول الأول على قطاع التعليم بالاقاليم كل من الأستاذ عبد الجليل المشيشي رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكات وممثل عن مديرية الثقافة، ومحافظ المكتبة الوسائطية إضافة إلى بعض أمهات وٱباء التلاميذ وٱخرون.

وفي كلمة لها أشادت السيدة أمينة بنسليمان مديرة مدارس إحسان، بعد ترحيبها بالضيوف بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الأستاذة سعاد صفي الدين بمعية الفريق التربوي في صقل مهارة المتعلمين عبر الأنشطة الموازية المتنوعة والمتميزة.

وشددت المديرة العامة لمدارس إحسان بأن هذا المهرجان الثقافي الذي يقام تحت شعار “تراث الأجداد في يد الأحفاد“، وهو شعار يحمل في طياته الكثير من المعاني العميقة والدلالات الجميلة التي تعبّر عن صلة الوصل بين الماضي والحاضر، بين الجذور والثمار، وهو نتاج إبداعات تلامذة المؤسسة وأساتذتهم.

وتابعت قائلة : “إننا في مدارس إحسان نؤمن بأن رسالتنا التربوية لا تقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل تتجاوز ذلك لتشمل غرس القيم، وتعزيز الإنتماء، وربط الأجيال بجذورها الثقافية والحضارية، ملفتة إلى أن المؤسسة حرصت من خلال هذا المهرجان على إشراك التلاميذ في اكتشاف التراث والتعبير عنه بطرق إبداعية، سواء من خلال الفنون، أو الأزياء، أو الحرف، أو الأكلات الشعبية

هذا، وأبدع تلاميذ المؤسسة في تقديم لوحات رائعة تعبّر عن مدى ارتباطهم بهذا الإرث الغني، وحرصهم على نقله بكل حب واعتزاز.

وشهد الفضاء المخصص للمهرجان إقامة أروقة تضم منتوجات تراثية حيث قدمت بعض الجمعيات المشاركة في المهرجان نماذج حية من الحرف اليدوية مثل صناعة الفخار، النسيج اليدوي، التطريز…. ، كما ارتدى التلاميذ والتلميذات أزياء تراثية تمثل مناطق مختلفة من الوطن، في عرض زي تراثي نال إعجاب الضيوف.

وشمل المهرجان عروضا من قبيل فنية التبوريدة، والأغاني التراثية، والمسرحيات القصيرة، وركن خاص بالحجاية، التي جسّدت حياة الأجداد وقيمهم.

وتضمن المهرجان كذلك معرضا يضم صورًا قديمة وأدوات تراثية، مع شروحات قدمها التلاميذ حول استخداماتها وأهميتها في حياة الأجداد.

واختتم المهرجان بتوزيع شهادات شكر وتقدير على المشاركين، وسط أجواء من الفخر والسعادة، حيث أعرب الجميع عن أملهم في أن يصبح هذا المهرجان تقليدا سنويا يحتفي بالتراث ويزرعه في قلوب الأجيال القادمة .

ملاحظة : البعض من الصور بعدسة الأستاذة سعاد ادويري 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News