أصداء مازغان : المصطفى رجين
سقط فارس دكالة من جديد، وهذه المرة أمام أنصاره وبملعب العبدي، بهزيمة مستحقة أمام الوداد الرياضي البيضاوي بهدفين دون مقابل، لحساب الجولة الثانية من البطولة الاحترافية إنوي، ليؤكد أن ما حدث في الجولة الأولى أمام النادي المكناسي (6-2) لم يكن مجرد كبوة عابرة، بل أزمة حقيقية تهدد مسار الفريق.
هزيمتان متتاليتان، صفر نقطة، 8 أهداف في الشباك، ودفاع يعتبر الأضعف في البطولة لحد الآن. هذه هي حصيلة الدفاع الحسني الجديدي بعد جولتين فقط. فريق بلا هوية، بلا روح قتالية، وبلا أي ملامح تكتيكية توحي بأن هناك عملا للمدرب.
أمام مكناس، انهار الفريق بشكل غير مسبوق. وأمام الوداد، وعلى أرضه وأمام جماهيره التي كانت تنتظر ردة فعل، ظهر الفريق أكثر استسلاما، عاجزا عن مجاراة إيقاع الضيوف.
بات واضحا للعيان أن المدرب البرتغالي ريكاردو شيو لا يملك ما يقدمه لفريق بحجم الدفاع الحسني الجديدي. مدرب أثبت عجزه التام عن مقارعة كبار البطولة، يفتقد للقراءة السليمة للمباريات، وللشجاعة في اتخاذ القرارات، وللقدرة على تحفيز اللاعبين.
البطولة الاحترافية “إنوي” هذا الموسم قوية وتنافسية، وتحتاج لمدربين من طراز عال، وهو ما لا يتوفر في المدرب الحالي الذي يبدو أن مستوى البطولة أكبر منه بكثير.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أصبح المكتب المسير لنادي الدفاع الحسني الجديدي مطالبا بمراجعة أوراقه بشكل عاجل وشجاع قبل الوقوع في كارثة لا قدر الله.
الاستمرار بهذا الطاقم التقني هو مغامرة غير محسوبة العواقب قد تكلف الفريق غاليا. فالجماهير الدكالية التي تعتبر السند الحقيقي للفريق بدأ صبرها ينفد، ولن تقبل أن ترى فريقها يصارع من أجل البقاء منذ بداية الموسم. إنقاذ الموسم يبدأ بقرار حاسم الآن، وليس غدا.





