الرباط.. آلاف المغاربة ينتفضون ضد الحصار وسياسة التجويع بقطاع غزة

admin21 يوليو 2025Last Update :
الرباط.. آلاف المغاربة ينتفضون ضد الحصار وسياسة التجويع بقطاع غزة

أصداء مازغان : عبدالمالك اجريري

استجابة لنداء حركة “حماس” التي دعت إلى تنظيم حراك عالمي ضد سياسة التجويع في قطاع غزة، شهدت العاصمة الرباط، صباح يوم الأحد الماضي، مسيرة احتجاجية حاشدة، عبر فيها المتظاهرون بالرفض القاطع للحصار المفروض على القطاع، وبالتجويع الممنهج الذي يطول سكانه، كما استنكروا في نفس الوقت صمت المجتمع الدولي وتخاذل الدول العربية والإسلامية تجاه الجرائم المرتكبة من لدن الاحتلال الإسرائيلي الغاصب.

وقد حج آلاف المواطنين من نساء ورجال وأطفال، حاملين العلم الفلسطيني وصور قادة المقاومة، ليعبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ويجددوا رفضهم القاطع لكل أشكال التطبيع مع “الكيان المجرم” .

كما شهدت المسيرة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع مشاركة عشرات الهيئات والتنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية، من مختلف التيارات؛ إسلامية ويسارية وقومية، كلها توحدت خلف شعارات قوية أبرزها:
“الشعب يريد إسقاط التطبيع”،
“مطبع يا جبان.. شعب المغرب لا يُهان”،
“يا للعار يا للعار.. غزة تحت النار”.

وامتد مسار المسيرة من ساحة باب الأحد، مرورا بمبنى البرلمان، ووصولا إلى “محطة القطار المدينة”، وسط حضور جماهيري كثيف، وحناجر تصدح بالغضب والألم، كما رفعت لافتات مؤثرة من قبيل: “لا ماء لا غذاء لا دواء، فقط شلال الدماء والأشلاء”.

وقد حمل المحتجون صورا صادمة تظهر حجم الدمار والضحايا في غزة، ومشاهد لنساء وأطفال يصطفون في طوابير الخبز، ما يعكس المأساة الإنسانية الخانقة التي يعيشها القطاع.

وعبرت المسيرة عن رفضها المطلق للدعم الغربي غير المشروط لإسرائيل، وعلى رأسه الدعم الأمريكي، كما حيّت الأصوات الدولية الحرة، خاصة موقف المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز الداعمة للحق الفلسطيني.

وطالب المشاركون باتخاذ إجراءات عملية، مثل: إسقاط التطبيع بوصفه مطلبا شعبيا عاجلا، وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط وطرد أفراده، وقف جميع أشكال التعاون الاقتصادي والعسكري مع الاحتلال، ومقاطعة الشركات الداعمة له، ورفض استقبال “سفن السلاح”.

وهذا، وقد شدد المتظاهرون على ضرورة التحرك الدولي لمحاصرة الكيان ومحاسبة مجرمي الحرب، والضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المسيرة جسدت وحدة الشعب المغربي حول القضية الفلسطينية، كما أكدت أنها لا تزال حية في وجدان الأحرار، وأن المغاربة لن يقفوا صامتين أمام مأساة شعب يباد ويقهر في وضح النهار أمام مرآى العالم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News