
أصداء مازغان : حوار عبد الكريم ميارة
تطوير واقع الممارسة بالمنطقة يستوجب توسيع قاعدة المنافسة وتجويد التكوين
أكد عبد الرحيم المقنريض رئيس عصبة الشاوية – دكالة لكرة القدم على أن المكتب المديري لهذه الهيئة حقق مجموعة من الأهداف على عدة مستويات من بينها على الخصوص الإشراف على البطولات الجهوية والرفع من وثيرة التكوينات وكذا فتح مدارس للحكام…. وأضاف المتحدث ذاته في حوار أجراه معه موقع أصداء مازغان أن العصبة واجهتها مجموعة من التحديات لكونها حديثة النشأة حيث أنها لم تكن مهيكلة بالشكل الكافي بالإضافة إلى غياب مقر خاص بها وقلة الحكام المنضويبن تحت لوائها … مبرزا أن تطوير كرة القدم بالمنطقة يستوجب العمل على توسيع المنافسات في جميع أصنافها مع تطوير البنيات التحتية بشراكة مع الجماعات المحلية بالإضافة الى رقمنة الإدارة….
– ما هي الأهداف الرئيسية التي حققتها عصبة الشاوية – دكالة خلال ولايتها الأولى ؟
– أهم الأهداف التي حققتها العصبة هي خلق منافسة قوية بين الأندية المنضوية تحت لوائها مع احترام التوزيع الجغرافي وشساعتها من خلال تقسيم أشطرها إلى جانب الرفع من وثيرة التكوينات التقنية والإدارية والطبية بالإضافة إلى توسيع قاعدة الحكام بإنشاء عدة مدارس وتوزيع الإجتماعات الأسبوعية على مختلف الأقاليم الخمس المنتمية للعصبة .
–ماهي التحديات التي وجهتك بحكم أنكم أول رئيس للعصبة ؟
– من أبرز التحديات التي واجهتنا منذ تأسيس العصبة هو غياب مقر وإدارة قارة بحكم أنها عصبة فتية وبالتالي كان من الضروري إنشاء إدارة وبناء هياكلها مع البحث عن مقرات وتجهيزها وتوظيف عدة موظفين للقيام بالمهام هذا إلى جانب غياب الدعم بحكم أن تأسيسها جاء مع وباء “كوفيد ” ومع ذلك استطعنا مواكبة الأندية وخلق البطولات انطلاقا من تصور الجامعة مع البحث عن الموارد المالية بحكم أن الإنطلاقة كانت صعبة لكون شساعة العصبة ، وبالتالي كان ضروري البحث عن الوسائل الضرورية من بينها مصاريف التحكيم التي تتكفل بها العصبة والذي يعد دعم غير مباشر للأندية إضافة إلى اعفائها من مصاريف الرخص .
–كيف تقوم عصبة الشاوية – دكالة بتطوير كرة القدم في المنطقة ؟
– بخصوص تطوير كرة القدم فإننا نحتاج إلى توسيع المنافسة خصوصا لدى الفئات الصغرى والكرة النسوية إلى جانب كرة القدم داخل القاعة والكرة الشاطئية إضافة إلى تطوير التكوين من خلال الرفع من عدد المستفدين في جميع التخصصات كالكتاب العامون والإداريون من أجل تطوير الهيكلة الإدارية للأندية.
–كم عدد الدورات التكوينية التي نظمتها العصبة منذ تأسيسها ؟
– بالنسبة للدورات التكوينية لفئة المدربين في عددها جد كبير حيث نقوم كل سنة بتنظيم 4 دورات تكوينية لصنف “د” ودورة تكوينية لفئة “ب” ودورتين لفئة ” س” بالإضافة لدورتين تكوينيتين لفئة مدربي الحراس ودورتين لمدربي كرة القدم داخل القاعة ودورة في الإعداد البدني وكل هذه الدورات تنظم سنويا بتنسيق مع الإدارة التقنية الوطنية .
– كيف ساهمت العصبة في تطوير البنية التحتية لكرة القدم للأندية المنضوية تحت لوائها ؟
– أما فيما يخص البنيات التحتية فتم الإنخراط في برنامج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل تعشيب الملاعب حيث قمنا بزيارة مجموعة من الملاعب التي كانت تحتاج إلى تكسبتها بالعشب الإصطناعي وتم التنسيق مع الجماعات المحلية من أجل ابرام إتفاقية شراكة والتصويت عليها داخل مجالسها على أساس أن الطلب يكون بإسم العصبة وحاليا توجد الأشغال بمجموعة من الملاعب وهناك كذلك ملاعب أخرى تم ابرام صفقاتها من أجل الشروع في إصلاحها .
– ماهي مصادر تمويل العصبة ؟
– مصادر التمويل هي الميزانية التسيرية التي تمنحها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالإضافة إلى أن هذا الموسم تمكنت العصبة لأول مرة من الإستفادة من منحة جهة الدار البيضاء -سطات والتي تم رصدها لفرق الهواة وبقي منها جزء للتسيير هذا إلى جانب مداخيل الدورات التكوينية ومشاركات الأندية.
– كيف يتم توزيع المنح بين الأندية ؟
– بالنسبة للعصبة فهي جهاز غير مانح بل جهاز تسييري غير أن هذا الموسم كان استثناء بحكم أن الجهة منحت منح لأندية الهواة عبر عصبة الشاوية دكالة التي بدورها قامت بتوزيعها على الفرق المنضوية تحت لوائها.
– ماهي الخطط المستقبلية للعصبة لتطوير كر القدم في منطقة الشاوية -دكالة ؟
– الخطط المستقبلية للعصبة هو التطوير التقني عبر رقمنة الإدارة والتعاون مع الأندية في الجانب الإداري .
– هل أنت راض على ما حققته العصبة منذ توليكم المهمة ؟
– نعم راض على حصيلة هذه الولاية بحكم أن العصبة حديثة النشأة ، ونتطلع لما هو أحسن ، لكن ما تحقق لحد الساعة يبقى شيئا جيدا ويرقى لطموحات المكتب المديري وتوجيه.
– كلمة أخيرة
– نشكر جريدة ” أصداء مازغان ” عن هذه الالتفاتة وعن مواكبتها لأنشطة عصبة الشاوية دكالة كما أتقدم بالشكر لجميع الأندية التي انخرطت في إنجاح مسار هذه العصبة لطيلة أربع سنوات كما أشكر المكتب المديري على المجهودات المبذولة من أجل إنجاح هذه المرحلة كما أشكر جميع الإداريين بالعصبة واللجن التي تشتغل وجميع المساهمين في تحقيق الأهداف المرجوة .






