النقابة الوطنية للتعليم “فدش” تدين بشدة الاعتداء الذي تعرضت له الأطر التربوية والإدارية لمدرسة إبراهيم الروداني وتحمل المديرية الإقليمية مسؤوليتها في الدفاع عن الشغيلة التعليمية

admin30 ديسمبر 2025Last Update :
النقابة الوطنية للتعليم “فدش” تدين بشدة الاعتداء الذي تعرضت له الأطر التربوية والإدارية لمدرسة إبراهيم الروداني وتحمل المديرية الإقليمية مسؤوليتها في الدفاع عن الشغيلة التعليمية

أصداء مازغان : بيان

أصدرت النقابة الوطنية للتعليم بالجديدة عضو الفيدرالية الديمقراطية للشغل بيانا تؤكد فيه انه بامتعاض شديد واستياء عميق تلقى المكتب المحلي بالجديدة تعرض بعض الأطر من أستاذة وإداريين بمدرسة ابراهيم الروداني من اعتداء لفظي بالسب والشتم والإهانة أثناء أداء مهامهم من طرف والدة ووالد تلميذ داخل حرمة المؤسسة وأمام الحجرة الدراسية مما تسبب في حالة من الهلع والخوف تحت مرأى ومسمع التلاميذ وبعض الأمهات. وعلى إثر ذلك عقد المكتب المحلي اجتماعا طارئ ناقش من خلاله حيثيات الواقعة ووقف على ظروف وملابسات هذا الفعل الشنيع. وبعد نقاش مستفيض ومسؤول، ادام المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم “ف د ش” بالجديدة هذا الفعل المشين ويرفض جميع أشكال العنف ضد الشغيلة التعليمية ، كما اعلن تضامنه اللامشروط ومساندته المطلقة لكافة الأطر التربوية و الإدارية في كل الخطوات و الإجراءات لرد الاعتبار و استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية والاحتجاجية دفاعا عن نساء و رجال التعليم ضحايا العنف.

كما طالبت نفس النقابة في بيانها المديرية الإقليمية باتخاد الإجراءات الإدارية والقانونية الكفيلة برد الاعتبار لكرامة العاملين بالمؤسسة والتلاميذ على حد سواء، ودعوة الجهات المختصة للتدخل وتحمل مسؤوليتها في حماية الشغيلة التعليمية من الاعتداءات التي تهدد سلامتهم.

وختم المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم ” ف د ش ” بالجديدة بيانه انه يجدد تضامنه المطلق مع كل مكونات الجسم التربوي والإداري ضحايا العنف، فإنه يدعو كل منخرطاته ومنخرطيه وجميع مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم إلى رص الصفوف والتعبئة للدفاع عن كرامة نساء و رجال التعليم والتصدي لهذه الظاهرة المشينة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News