أصداء مازغان : عن اللجنة المنظمة
غابة الحوزية توفر الضل والهواء النقي ووفرة في الاكسجين والهدوء لمرتاديها ،بعض روادها لا يحبونها بل يبدو بدون وعي يكنون لها العداء ، فاذا كان العديد من الرواد يحترمون فضائها ويعاملون تربتها واشجارها واغراسها بكل ود واحترام ويحافظون على نظافتها فان بعض خصومها منهم من يأتي بسيارته هو والعائلة يقضي بعض اليوم بها وعندما يغادرها يترك ورائه كل مخلفات الاكل والشرب من علب بلاستيكية وقنينات فارغة …البعض الاخر يأتي في الصباح الباكر او في المساء يسير بمساراتها يحمل بأحد اياديه قنينة ماء وبمجرد ان يرشف الرشفة الاخيرة يرمي بها كيفما اتفق على جنبات المسار. مجموعات من الشباب تأتي هي الاخرى للترويح عن النفس وممارسة هوايتها يتركون المكان مليئا بالمخلفات والحصيلة هي الاف من القنينات الفارغة والعلب البلاستيكية والنفايات المتراكمة تشوه اركان الغابة ويزداد الطين بلة عندما نجد ركام من النفايات التي يحملها البعض على “التريبورتورات” ويتخلصون منها وسط الغابة حيث يتهم بعض من من التقيناهم في الطريق المقاهي والمحلات المتواجدة بالمنطقة ومحيطها الذين قالوا ان اصحاب هذه المحلات مسؤولون هم ايضا عن هذا الوضع الذي حول جنبات الغابة إلى مزابل صغيرة بين الأشجار تدمر البيئة وتسيئ لفضاء المنطقة.
هذا الوضع استفز من جديد رواد الغابة وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة هكذا وجدت فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية وفرع الجديدة لفيدرالية اباء وامهات واولياء التلامذة بالمغرب نفسهما مضطرين للعودة مرة ثانية للقيام بحملة نظافة بعد ان كانا قد قاما بحملة مشابهة نهاية السنة الفارطة .فبدعم من جماعة الحوزية نظمت هاتين الجمعيتين صبحية بيئية بهذه الغابة اليوم 10 ماي 2025 ، همت جمع الاكياس والقنينات البلاستيكية حيث شارك في هذه النشاط متطوعون ومتطوعات من الهيئتين بالإضافة الى مهتمين بالبيئة . فبعد افتتاح الورش ،قسم المتطوعين والمتطوعات الى ثلاث فرق انطلقوا من قرب مركز الدرك بالغابة فتوجه كل فريق الى منطقته المحددة لتنتهي الصبحية بعد جمع وملئ عشرات الاكياس الكبيرة التي وفرتها جماعة الحوزية التي ستنقلها مصلحة النظافة بها الى المطرح .
رغم ظروف العطلة المدرسية عرفت هذه الصبحية نجاحا متميزا وانتهت بمكان انطلاقتها حيث وزعت شهادات التقدير والمشاركة على المساهمين في هذا النشاط البيئي التطوعي الذي تابعته عاينته السلطات المحلية بالحوزية
بعد هذا النشاط اصبحت الفيدراليتين مقتنعتين بضرورة الاهتمام بهذه الغابة التي تعتبر رئة الجديدة ومتنفسا لساكنتها و في هذا الصدد :
يهيبان برواد الغابة بضرورة حترام بيئتها وفضائها بعدم رمي النفايات والاكياس والعلب والقنينات البلاستيكية لما لهذا السلوك من اخطار على بيئة الغابة وصحة مرتاديها
يطالبان المسؤولين بضبط بعض منعدمي الضمير الذين يفرغون حمولات نفايات ومخلفات السناكات والمقاهي من قنينات وعلب وغيرها وسط الغابة واتخاذ العقوبات المنصوص عليها قانونا
يطالبان المسؤولين والمشرفين على الغابة باتخاذ ما يلزم للحفاض عليها بتسيير دوريات لمعاينة ما يجري بالغابة والقيام بحملات تحسيس من اجل الحفاض على فضائها ومنع ولوج السيارات والعربات المختلفة اليها وذلك بوضع حواجز ثابة بالمسارات داخلها للحيلولة دون هذا الولوج
يطالبان بوضع نضام حراسة جادة للغابة ووضع حد لبعض الممارسات السلبية ومنع استعمال ممراتها كطرق للسيارات والدراجات وتحويل الممرات الترابية للغابة موقفا للسيارات
القيام بحملة نظافة وجمع للأشجار المتساقطة داخل الغابة وهي كثيرة وتنظيفها الدوري من النفايات والقيام بعمليات تحسيس وفرض غرامات على المخالفين
تحسيس وردع اصحاب المحلات والمقاهي بالمنطقة للحيلولة دون تحويل الغابة الى مطارح سرية لمخلفاتهم
تحسيس المجتمع المدني لساكنة ازمور والجديدة بضرورة القيام بحملات مشابهة كل ما اقتضى الامر دلك
– فتح الطريق الساحلية المصنفة لتقليل استعمال الطرق المعبدة التي تشق الغابة
عن اللجنة المنظمة





