بولعوان : قرار إغلاق فرعية دار قدور يهدد ذاكرة أجيال وساكنة الحيرش تطالب بإلغائه وإنقاذ مدرستهم التاريخية

admin20 سبتمبر 2026Last Update :
بولعوان : قرار إغلاق فرعية دار قدور يهدد ذاكرة أجيال وساكنة الحيرش تطالب بإلغائه وإنقاذ مدرستهم التاريخية

أصداء مازغان : المراسل

أثار قرار إغلاق المدرسة الفرعية دار قدور بالحيرش التابعة لمجموعة مدارس الحيرش، موجة غضب واستنكار واسعة في صفوف ساكنة دوار الحيرش بجماعة بولعوان، قيادة متوح، دائرة سيدي إسماعيل، إقليم الجديدة.

وحسب بلاغ توصلت به جريدة أصداء مازغان، فإن الساكنة فوجئت بقرار الإغلاق بموجب المراسلتين رقم 2060 بتاريخ 18 أبريل 2025 ورقم 3399 بتاريخ 06 يونيو 2025.

وكشف البلاغ أن الساكنة كانت قد عقدت لقاء يوم الإثنين 07 شتنبر 2026 بمقر المديرية الإقليمية بالجديدة، جمعها بالمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ورئيس المجلس الجماعي لبولعوان، وفعاليات من الساكنة والمجتمع المدني، وجمعية آباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس الحيرش، حيث تم إعطاؤهم وعدا صريحا ببقاء المدرسة والعمل على إيجاد حل مناسب وعادل يضمن حق التلاميذ في التمدرس وإنصاف العالم القروي، إلا أنه إلى حدود الساعة لم يتم الوفاء بهذا الوعد ولا يزال قرار الإغلاق ساريا.

وتعبر الساكنة عن استنكارها الشديد لهذا القرار وتحذر من تبعاته للأسباب التالية:

أولا: الموقع الاستراتيجي والبيئي : تتواجد المدرسة وسط غابة بولعوان وبالقرب من قصبة بولعوان التاريخية ونهر أم الربيع، مما يؤهلها لتكون مدرسة رائدة في التربية البيئية.

ثانيا: القيمة التاريخية : تأسست المؤسسة سنة 1947 وتخرج منها أجيال من الأطر والكفاءات، ما يستدعي إدراجها ضمن لائحة التراث التربوي.

ثالثا: تبذير المال العام : توجد حجرتان دراسيتان قيد البناء توقفت بهما الأشغال منذ سنة 2022 إلى اليوم.

رابعا: التهميش وغياب المطعم المدرسي: طالبت الساكنة مرارا بإحداث مطعم مدرسي لفائدة التلاميذ بالنظر لموقع المدرسة في منطقة نائية ومعزولة، وقد وافق رئيس مصلحة الشؤون التربوية على الطلب، إلا أن مدير المؤسسة السابق عارضه لأسباب غير مفهومة، فلا مطعم مدرسي ولا حجرات عصرية. ونتيجة لذلك، أصبح تلاميذ من دواوير مجاورة كانوا يدرسون على بعد كيلومتر واحد فقط، مجبرين اليوم على قطع مسافة تتراوح بين 5 و10 كيلومترات.

خامسا: خرق الوعد: تم إعطاء وعد صريح ببقاء المدرسة وإنصاف تلاميذ العالم القروي، لكن لم يتم الوفاء به.

سادسا: الكارثة التربوية: سيؤدي هذا الإغلاق إلى توقف 95% من تلاميذ دوار الحيرش عن الدراسة بسبب بعد المدارس وغياب النقل المدرسي وقلة الإمكانيات، علما أن المنطقة حدودية بين أقاليم الجديدة والرحامنة وسطات ومعظم الأسر من الفئات المعوزة، وهو ما سيضرب بشكل مباشر تمدرس الفتيات.

وطالبت الساكنة في ختام بلاغها بما يلي:

– الإلغاء الفوري لقرار الإغلاق.
– الإبقاء على فتح المدرسة الفرعية دار قدور برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
– إتمام بناء الحجرتين المتوقفتين منذ سنة 2022.
– تأهيل المؤسسة بما يليق بموقعها التاريخي والبيئي وتوفير مطعم مدرسي.
– فتح تحقيق نزيه في دواعي وأسباب الإغلاق.

وأعلنت الساكنة أنها ستناضل بكل الأشكال المشروعة، وبدعم من كافة الفعاليات الجمعوية والحقوقية والمنتخبين والإعلام والمثقفين وكل الغيورين، من أجل بقاء المدرسة وضمان حق أبنائها في التعليم، مجددين تشبثهم بالمدرسة العمومية واستعدادهم للتعاون من أجل مدرسة ذات جودة للجميع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News