تابعت جمعية الدفاع الحسني الجديدي للأعمال الاجتماعية لكرة القدم بأسف شديد ما تم تداوله في بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعي من مغالطات وادعاءات لا أساس لها من الصحة، بخصوص حالة اللاعب السابق لفريق الدفاع الحسني الجديدي منير الضيفي الذي يرقد حاليا بمصحة أكديطال بمدينة الجديدة.
وتنويرا للرأي العام الرياضي والجديدي، وتصحيحا لهذه المغالطات، فإن الجمعية تؤكد ما يلي:
أولا : إن الجمعية بتنسيق مباشر مع الدكتور عبد اللطيف المقتريض ، قامت بزيارة تفقدية للاعب منير الضيفي بمصحة أكديطال، حيث تم الاطمئنان على حالته الصحية والتواصل مع الطاقم الطبي المشرف وكذا عائلته.
ثانيا : إن الجمعية تكفلت ماديا ومعنويا بباقي مصاريف علاج واستشفاء اللاعب منير الضيفي، وتتابع حالته الصحية بشكل يومي، وهذا واجب إنساني واجتماعي يندرج ضمن أهدافها النبيلة اتجاه قدماء اللاعبين.
ثالثا : تستنكر الجمعية هذه الحملات المغرضة التي تحاول تبخيس عملها وضرب مصداقيتها، وتؤكد أن أبوابها مفتوحة للتحقق من أي معلومة من مصادرها الرسمية.
رابعا : تهيب الجمعية ببعض الصفحات إلى توخي الدقة والمصداقية والابتعاد عن نشر الأخبار الزائفة التي تسيء للنادي ولأسرة كرة القدم بالمدينة.
كما أن الجمعية تثمن عاليا وتشكر كل المبادرات والمساعدات ، سواء ماديا أو معنويا لفائدة اللاعبين القدامى.
خامسا : تؤكد الجمعية أن هدفها الأسمى هو مصلحة اللاعب بعيدا عن أي صراعات أو حسابات ضيقة ، وأن باب التضامن والتكافل مفتوح في وجه الجميع لما فيه خير لقدماء الدفاع الحسني الجديدي.
إن الدور الأساسي الذي تأسست من أجله جمعيتنا هو القيام بالمبادرات والمساعدات الإنسانية. وإن تتبعنا الإنساني والاجتماعي لحالة اللاعبين القدامى، يبقى من صميم اختصاصاتنا، ويدخل ضمن الحالات التكافلية والتضامنية التي نوليها عناية خاصة.
فالجمعية وجدت لتكون سندا لقدماء اللاعبين في مثل هذه الظروف الصحية والاجتماعية الصعبة، وهذا واجب إنساني قبل أن يكون تطوعيا.
وفي الختام، تتمنى الجمعية الشفاء العاجل للاعب منير الضيفي، وتجدد التزامها الدائم بالوقوف إلى جانب جميع قدماء اللاعبين.
عن رئيس وأعضاء جمعية الدفاع الحسني الجديدي
للأعمال الاجتماعية لكرة القدم





