
أصداء مازغان : عبدالله مرجان
بصم تلاميذ من مديرية وزارة التربية الوطنية بالجديدة، على مشاركة متميزة في إحدى أبرز التظاهرات الدولية الخاصة بالروبوتيك، مؤكدين قدرة الكفاءات المغربية الشابة على المنافسة في المحافل العلمية والتكنولوجية العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس المستوى المتقدم الذي باتت تبلغه الأندية التربوية والفرق المدرسية المهتمة بالبرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتات وسط منافسة عالمية.
وفي لحظة ستبقى محفورة في ذاكرة الروبوتيك المغربي، استطاع فريقا 50097B – Extremely Skilled و50097A – Epic Inventors أن يرفعا راية المغرب عاليا وتمثيله وتمثيل مدينة الجديدة وكذا مؤسسة فضاء الموهبة في منافسات VIQRC Czech Open International، مؤكدين أن الشغف، والعمل، والإيمان بالموهبة قادرون على صناعة المستحيل.
وسط مشاركة دولية قوية جمعت نخبة من الفرق القادمة من مختلف أنحاء العالم، أبدع فريق 50097B – Extremely Skilled وحقق المركز الثالث في مهارات الروبوت (Robot Skills)، بعد أداء استثنائي عكس مستوى متقدمًا في البرمجة، الدقة، والابتكار.
وفي إنجاز لا يقل أهمية، تمكن فريق 50097A – Epic Inventors من حصد المركز الثاني في تحدي العمل الجماعي (Teamwork Challenge)، مقدمًا صورة رائعة عن روح التعاون، الانسجام، والإصرار على النجاح.
هذه النتائج ليست مجرد أرقام أو مراكز… بل هي رسالة قوية تؤكد أن الشباب المغربي قادر على المنافسة عالميًا عندما يجد من يؤمن بقدراته ويفتح له أبواب الإبداع.
ومن قلب هذا النجاح، يبرز اسم مؤسسة FADAA AL MAOUHIBA EL JADIDA، التي جعلت من دعم المواهب وصناعة جيل مبتكر رسالة حقيقية، فكانت وراء تكوين فرق تحمل الحلم المغربي إلى أكبر المحافل الدولية، تحت تأكير الأستاذة حسناء محسين والأستاذ أمين بوراس.
إن ما تحقق اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية قصة أكبر… قصة جيلٍ يصنع المستقبل بيديه، ويثبت أن المغرب قادر على أن يكون حاضرًا بقوة في عالم التكنولوجيا والروبوتيك والابتكار العالمي.
ويتكون الفريق التربوي المتربع على عرش المسابقة من الأسماء التالية:
فريق الابتدائي (extremely skilled):
محمد حسان عبادي
يوسف عبد الحسيب عبادي
زبيدة علوي
هارون بيرجمي
عبد الكريم فضال
فريق الإعدادي الثانوي (epic inventors)
يوسف بوهراوة
إلياس Bowling
عائشة فضال
عبد الرحمان حركوس
أنس لطرش
سارة عزالدين
محمد رضا عزالدين
محمد أمين زاهيري
رضا الصافي.
وأبان التلاميذ عن مستوى عال من الإبداع والابتكار في تصميم وبرمجة الروبوتات، مؤكدين قدرة الكفاءات المغربية الشابة على التنافس في المحافل العلمية والتكنولوجية الدولية. كما شكل هذا الإنجاز ثمرة مجهودات متواصلة للتلاميذ وأطرهم التربوية والداعمين للمشروع.
ويعكس هذا التتويج المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المدرسة المغربية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والروبوتيك، كما يبرز أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة وتشجيعها على الابتكار والبحث العلمي.






