أصداء مازغان : المراسل
أفرزت تطورات داخلية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة قرارًا بتأجيل امتحانات الأسدوس الأول، في سياق أثار تساؤلات بشأن السير العادي للدراسة، وأثار حالة من القلق في صفوف الطلبة وأسرهم، بالنظر إلى الانعكاسات المحتملة لهذا التأجيل على السير العادي للدراسة والبرمجة البيداغوجية للمؤسسة.
وحسب معطيات متداولة من داخل المؤسسة، فإن هذا التأجيل يأتي في سياق توتر داخلي مرتبط بخلافات بين عدد من الأطر، ما أدى إلى تعثر قنوات الحوار بين إدارة المدرسة وبعض الأطراف التي اختارت أسلوب المقاطعة للتعبير عن مواقفها. وتشير المصادر نفسها إلى أن هذه الخلافات تجاوزت طابعها الإداري أو النقابي المعتاد، وأصبحت تؤثر بشكل مباشر على مصلحة الطلبة، الذين وجدوا أنفسهم خارج دائرة اتخاذ القرار.
ويؤكد متتبعون للشأن الجامعي أن استمرار هذا الوضع قد تكون له تداعيات غير مرغوب فيها على الاستقرار البيداغوجي داخل المؤسسة، داعين إلى تغليب منطق الحوار والمسؤولية، ووضع مصلحة الطلبة في صدارة الأولويات، باعتبار حقهم في التكوين والتقويم حقًا أساسياً تكفله القوانين المؤطرة للتعليم العالي.
وفي هذا السياق، تتعالى أصوات تطالب بتدخل الجهات الوصية، سواء على مستوى رئاسة الجامعة أو وزارة التعليم العالي، من أجل مواكبة الوضع، والمساهمة في تهيئة شروط مناسبة لتجاوز هذا التعثر، بما يضمن استمرارية الدراسة في إطار من الشفافية وتكافؤ الفرص، ويجنب المؤسسة والطلبة تبعات أي صراعات داخلية.
ويبقى أمل الطلبة معقودًا على تفاعل إيجابي ومسؤول من مختلف الأطراف المعنية، قصد طي هذا الملف في أقرب الآجال، واستدراك الزمن الجامعي، بما يحفظ صورة المؤسسة ومصداقيتها الأكاديمية.





