
أصداء مازغان : عبدالله مرجان
في أجواء مفعمة بروح الوفاء والاعتراف، وتحت شعار ” أمن الوطن….عيد متجدد ووفاء لا ينتهي ” خلد متقاعدو أسرة الأمن الوطني بالجديدة الذكرى السنوية لتأسيس الأمن الوطني، من خلال تنظيم حفل تكريمي مساء الثلاثاء بمسرح الحي البرتغالي، احتفاء بعدد من المتقاعدين الذين أفنوا سنوات طويلة في خدمة الوطن، بكل تفانٍ وانضباط ومسؤولية.
وافتتح حفل التكريم هذا بكلمة لرئيس جمعية الشرف لمتقاعدي الأمن السيد سعيد بنينو رحب من خلالها بعموم الحاضرين من رجال الأمن ورجال الصحافة المحلية وممثلي بعض هيئات المجتمع المدني، مشددا على أن المناسبة غالية على اعتبار أنها تصادف تخليد أسرة الأمن ذكرى تأسيس الأمن الوطني والذي ظل على امتداد عقود حصنا منيعا لحماية الوطن والمواطن، وركيزة أساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة الصالح العام.
وأكد سعيد بنينو أن الاحتفاء بهذه الذكرى المجيدة ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو وقفة وفاء واعتزاز برجال ونساء قدموا الكثير من التضحيات الجسام، وسهروا، في صمت ونكران ذات على أمن هذا الوطن العزيز، واضعين المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
وأضاف أن الفخر كله أن نلتقي اليوم في لحظة إنسانية نبيلة لتكريم ثلة من المتقاعدين الذين أفنوا زهرة أعمارهم في خدمة أسرة الأمن الوطني، بكل تفان وإخلاص وانضباط. فهؤلاء الرجال والنساء لم يكونوا مجرد موظفين، بل كانوا جنودا أوفياء حملوا رسالة الأمن بكل مسؤولية وشرف، وتحملوا صعوبات المهنة وإكراهاتها بكل شجاعة واقتدار.
إن هذا التكريم، وإن بدا رمزيا، فإنه يحمل في عمقه معاني التقدير والاعتراف والعرفان، لأن الأمم الراقية هي التي تحفظ جميل أبنائها، وتصون ذاكرة المخلصين من رجالاتها.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار المسار المهني الحافل للمحتفى بهم، والتنويه بما قدموه من تضحيات جسام في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين، حيث أجمع المتدخلون على أن رجال الأمن، حتى بعد إحالتهم على التقاعد، يظلون جزءا أصيلا من ذاكرة المؤسسة الأمنية ورموزا للعطاء الوطني.
وتخللت فقرات الحفل وصلات موسيقية من أداء الفنان جمال بودويل و كلمات مؤثرة وشهادات إنسانية في حق المكرمين، استحضرت خصالهم المهنية والأخلاقية، كما تم توزيع شواهد تقديرية وتذكارات عربون محبة وامتنان لما أسدوه من خدمات جليلة طيلة سنوات عملهم، وكذلك لأعضاء جمعية الشرف نظير ما برشلونه من تعاون ودعم للسير بالجمعية قدما.
وأكد المنظمون أن هذا التكريم يندرج في إطار ثقافة الاعتراف ورد الجميل، وترسيخ قيم التواصل والتآزر بين مختلف مكونات أسرة الأمن الوطني، بما يعزز أواصر الانتماء ويصون ذاكرة رجال وهبوا حياتهم لخدمة الوطن والمواطنين.
وفي ختام الحفل ،رفع المنظمون برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لأسرة الأمن الوطني، تقديرا للدور الحيوي الذي تضطلع به في خدمة الوطن والمواطنين.










