
أصداء مازغان : المراسل
مرة أخرى يكشف موسم الصيف لسنة 2025 بمدينة المضيق عن حجم الارتجال والفوضى وغياب رؤية استراتيجية تنموية حقيقية، والتي أصبحت السمة البارزة في تدبير شؤون مدينتنا، حيث تم التعامل خلال تدبير هذا الموسم الصيفي بمنطق سلطوي فوقي، بعيد كل البعد عن روح التشاور والتنسيق والمقاربة التشاركية.
وتبعا لهذا فإننا نسجل بأسف عميق وبغضب عارم مشروع حجم الاختلالات والمشاكل التي انعكست سلبا على راحة الساكنة المحلية والزوار على حد سواء، وحولت المدينة إلى فضاء فوضوي يفتقر لأدنى شروط التنظيم والعدالة المجالية:
1. الإقصاء الممنهج للفاعلين المحليين من أحزاب وجمعيات وأطر وكفاءات من المشاركة في إعداد وتدبير الموسم الصيفي، ما جعل القرارات المرتبطة بالتنظيم تأتي فوقية ومرتبكة.
2. عجز المجلس الجماعي عن ممارسة أدواره القانونية والدستورية، وغياب أي مخطط شمولي لتأطير الأنشطة الصيفية وتحوله الى متفرج صامت.
3. غياب بدائل تشغيلية للشباب أمام سحب الرخص الموسمية، مما يزيد من تفاقم البطالة والفقر.
4. التمييز الفاضح في محاربة احتلال الملك العمومي، حيث يتم التغاضي عن جهات نافذة ومشاريع كبرى، في حين يتم التضييق على الضعفاء، ومنح بعض الرخص الموسمية بمنطق الزبونية والمحسوبية بدل الشفافية وتكافؤ الفرص.
5. الممارسات العنيفة ضد الباعة المتجولين، بما في ذلك مصادرة ممتلكاتهم بشكل مهين دون توفير بدائل اقتصادية واجتماعية.
6. غياب المراقبة الصارمة لجودة الخدمات وافتقار مجموعة من الشوارع والأحياء والشواطئ للنظافة.
7. تزايد فوضى السير والجولان مع غياب حلول عملية لتنظيم المرور وتوفير مواقف سيارات منظمة عوض الاحتلال العشوائي للأرصفة. وضعف البنية التحتية وعجزها عن استيعاب الأعداد الكبيرة للزوار.
8. استفحال ظاهرة التسول بشكل مهول وخاصة من الأطفال القاصرين في خرق سافر لحقوق الطفولة.
9. غياب مراقبة حقيقية للأسعار، ما سمح بانتشار الغلاء والفوضى في التسعيرة.
10. إغلاق بعض الممرات العمومية نحو الشواطئ وتفويت حق المواطنين في الولوج الحر للشاطئ. وحيازة أصحاب النفوذ لمجموعة من الشواطئ بدون وجه حق أو قانون، وتحويلها إلى ملك خاص بدل اعتباره ملكا عاما.
11. انتشار مجموعة من الظواهر المشينة مثل ألعاب القمار على الكورنيش دون تدخل جدي لمنعها.
12. الشطط في استعمال السلطة وارتجالية القرارات وغياب التنسيق المؤسساتي وبالتالي ضعف الحكامة وغياب النجاعة والفاعلية.
13. غياب الأمن في مجموعة من الأحياء التي عرفت تزايد ظاهرة بيع المخدرات بجميع أنواعها (وقد سبق أن راسلنا المسؤولين في هذا الموضوع).
14. انعدام المراحيض العمومية المناسبة، مما أضر براحة المواطنين والزوار وأعطى صورة سلبية عن المدينة.
إننا أمام مشهد يعكس بوضوح هيمنة منطق العشوائية والفوضى والزبونية، وغياب الإرادة السياسية الحقيقية لتدبير موسم صيفي يليق بمكانة المضيق وبتطلعات ساكنتها وزوارها.
نحو تحالف محلي من أجل الكرامة والعدالة
إننا في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي – فرع المضيق، نؤكد عزمنا على بناء جبهة محلية نضالية تضم كل القوى الحية من أحزاب وجمعيات ونقابات وفعاليات، للدفاع عن قضايا المدينة والتصدي لكل أشكال العبث والاستهتار بحقوق الساكنة .
عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي
فرع المضيق







