
أصداء مازغان : المصطفى رجين
في إطار التحضير للدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026/2025 ، بادر أعضاء جمعية أولاد رافع للأعمال الإجتماعية والثقافية والرياضية والبيئة ، بتنظيم حملة نظافة واسعة داخل المدرسة الإبتدائية لعرابدة التابعة لمجموعة مدارس لعطاعطة بجماعة سيدي اسماعيل ، وذلك بهدف تهيئة محيط المؤسسة لاستقبال التلاميذ في أجواء مريحة ونظيفة .
ولأن الجمعية تؤمن بأن النظافة جزء لا يتجزأ من بيئة تعليمية سليمة ، وأن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة ، أطلقت الجمعية على الحملة شعار ” يد واحدة لا تصفق“، وهو ما يجسد روح العمل الجماعي التي شهدته المدرسة في كل زاوية من زواياها .
فمنذ الساعات الأولى للصباح ، توافد أعضاء الجمعية شباباً وشيوخاً، يحملون في قلوبهم حباً لمدرستهم ورغبة في إحداث فرق , حيث كانت الأجواء مفعمة بالحماس والنشاط، انقسم الجميع إلى مجموعات عمل . منهم من عمل على تنظيف ساحة المدرسة وتجديد طلائها ، ومنهم من قام بصيانة بعض المرافق المتضررة وإعادة تأهيلها ومنهم من قام بعملية إزالة الأعشاب اليابسة وحرقها وكذا تنظيف جوانب ساحات المدرسة وجعلها في حلة جديدة تليق باستقبال فلذات الأكباد .
لقد كانت هذه الحملة أكثر من مجرد عملية تنظيف . بل كانت بمثابة درس عملي في الانتماء والمسؤولية الاجتماعية.حيث تجلت فيها أروع صور التعاون والتآزر بين أعضاء الجمعية . إذ كانت الابتسامة ترتسم على وجوه الجميع ، ابتسامة الرضا والفخر بالإنجاز الذي تحقق .
وحسب تصريح لرئيس الجمعية السيد شعيب بلعالية أن نظافة المدرسة ليست مسؤولية الإدارة وحدها، بل هي مسؤولية الجميع. من خلال حملة ” يد واحدة لا تصفق “، أثبتت خلالها جمعية أولاد رافع بأن بالإرادة والعمل الجماعي، يمكن تحقيق المعجزات . وقال : أن هذه الحملة تروم توفير بيئة مدرسية سليمة ونظيفة داخل نظام التعليم في المدرسة القروية ، للمساهمة في المحافظة على صحة التلاميذ والتلميذات .
وللإشارة فقد لقيت الحملة استحسانا لدى الأطر الإدارية والتربوية ولدى شريحة كبيرة من الأمهات والآباء وأولياء التلاميذ ، خصوصا من عاينوا العملية عن كثب بسبب تواجدهم بمحيط المؤسسة التعليمية أو ممن يقطنون بالقرب منها .











