قالوا زمــان :”ما حاس بالمزود غير لمضروب به”  طـلـقنـي…!؟ »  ضربني وبكى واسبقني واشكا 

admin24 سبتمبر 2025Last Update :
قالوا زمــان :”ما حاس بالمزود غير لمضروب به”  طـلـقنـي…!؟ »  ضربني وبكى واسبقني واشكا 

أصداء مازغان : صالح مظيجي

نعم كلنا ضد العنف على النساء( أمي أختي ابنتي أحفادي )  تطبقا للشريعة الإسلامية والتي اهتمَّت ببناء الأسرة اهتماما بالغا، لأنّها نواة المجتمع وأساسه، وأساس الأسرة هما الزوجان، فصلاح العلاقة بين الزوجين صلاح للأسرة، وفسادهما فساد للأسرة، وبصلاح الأسرة يصلح المجتمع، والعكس صحيح،:

ومع الأسف ؟! ضمن أوراش للإصلاح الشامل لمنظمة العدالة ثم استبعاد البعد العائلي أتناء تنزيل القانون رقم 103.13 والذي يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء في المغرب حيث ثم استغلال بعض بنوده بالتعدي على أفراد العائلتين بالتحايل على بنود القانون وتقديم شكايات ظالمة يمكن إثباتها  .. ! !  قال تعالى { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }  نعم المودة والرحمة، وهذه المودة والرحمة أساس في استمرار شراكة طويلة، لأن العلاقة ليست علاقة جسدية، بل هي علاقة روحية وجدانية للزمن …

 الزواج شراكة من نوعٍ خاص ينبغي المحافظة عليها، والشعور بالمسؤولية في المحافظة على الأسرة وترابطها واجب على الزوجين، وهذه الشراكة قد يحدث فيها ما يعكر صوفها، وخاصة من لهم أبناء ، يجب التستر على الخلافات بدون تدخل من لا يخاف الله من الأقارب…حيث تتعمق الخلافات من الحاسدين الذين يدعون إلى التمرد كُرها وليس محبة.

وكــمـا قــرأت ل: “فرديناندماونت” “العائلة التخريبية” العداء الدائم للأسرة …عولمة تفكيك الأسرة…

 “ليندا جوردون”: “يجب تدمير الأسرة الأولية (المكونة من الأب والأم وأطفالهم …)، 

“روبن مورغان”: “لا يمكننا القضاء على …بين الرجال والنساء حتى ندمر الزواج”.

“هيلين سولينجر”: “يجب أن نعمل على تدمير الزواج”…  تشجيع النساء على ترك أزواجهن”… كما “يجب إعادة كتابة التاريخ كله فيما يتعلق بالمستقبل …!؟!

قال ابن خلدون:”إذا فسدت الأسرة،فسد العمران، وإذا فسد العمران،ضاع التاريخ !!.”

وعليه اللهم ألطف بمواطنينا ووطننا الحبيب تمشيا وتنفيذا لتوجيهات أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأيده وتوصيات المغفور لهما موليا الحسن الثاني ومحمد الخامس رحمة الله عليهم النابع من قيمنا الحنيفة وعلى كل الأطر ،إناث وذكور لوطننا العزيز الذين يدافعون عن كرامة الإنسان والعدل والحقوق ومحبي الخير للجميع … نعم نحن مع العدالة، لكننا أيضًا مع الأسرة،لكننا ضد تحويل المرأة إلى أداة لهدم المجتمع!!، هل صارت قضية  “محاربة العنف

 ضد النساء  بابًا مشرعًا لضرب الرجل!؟ وهدم الأسر؟ وتغييب الأبوة ؟ فنحن بحاجة إلى قوانين عادلة تحمي الأسرة من الاعتداء والظلم…!؟  أما ألان فيتم الاحتفال بالطلاق وكأنه انجاز  وشرف كما أصبح وسيلة للانتقام من الطرف الأخر وإلحاق الأذى  به  اللهم أصلح أحوالنا ..

 والمهم : “ فالذي أنصح به   الشباب بحكمة “إلى بغيت  اتخذ  البنت  خوذ  أمها “  يعني شوف كفاش أمها كالتعامل مع أبيها  ولي ما فهمش ازيد افهم بطرح السؤال على والديه أو إخوته  ”                         

    بقلم :  صالح مظيجي   

 يوليوز 2025 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News