
أصداء مازغان : عبد الفتاح زغادي
حضر أزيد من150 قناصا، جلهم رؤساء جمعيات القنص والقناصة فعاليات اللقاء الذي نظمه الفرع الجهوي للجامعة الملكية المغربية للقنص بجهة الدار البيضاء سطات، بتنسيق مع جمعيات القنص بالجديدة وسيدي بنور وبشراكة مع جمعية الصيد بالصقور القواسم بزاوية مولاي الطاهر.
هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “القنص والصيد موروث ثقافي في خدمة التنمية المستدامة”، تم تحت رئاسة رئيس الجامعة الملكية المغربية للقنص، أحمد مساوي، وهو أول لقاء يترأسه هذا الأخير بالجهات التابعة للجامعة.
وأطر هذا اللقاء التواصلي الحاشد كلا من أحمد مساوي رئيس الجامعة الملكية المغربية للقنص، وممثل عن الوكالة الوطنية للمياه و الغابات، وحسن حدادي رئيس مكتب الفرع الجهوي للجامعة الملكية المغربية للقنص بجهة الدار البيضاء سطات، ومحمد الغزواني رئيس جمعية الصيد بالصقور القواسم بزاوية مولاي الطاهر.
وتتمحور أهداف هذا اللقاء التواصلي حول التحسيس بأهمية الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي لدى القناصين والمهتمين بأهمية الحفاظ على التوازن البيئي، وضمان استدامة الموارد الطبيعية المرتبطة بأنشطة القنص والصيد، واحترام فترات الراحة البيولوجية، وإبراز دور القنص والصيد في التنمية المحلية
مع تسليط الضوء على مساهمة هذه الأنشطة في خلق فرص الشغل، وتنشيط الاقتصاد القروي والسياحة البيئية، خصوصا بالمناطق التابعة لجهة الدار البيضاء-سطات، وتشجيع الممارسات المسؤولة والدعوة إلى اعتماد تقنيات صديقة للبيئة، والحد من الصيد الجائر، واحترام الحصص المحددة للحفاظ على التنوع البيولوجي، وخلق فضاء للحوار بين مختلف المتدخلين: الإدارات العمومية، الجمعيات، القناصين، الباحثين، والساكنة المحلية، من أجل تنسيق الجهود وتحقيق أهداف مشتركة.
وخلص هذا اللقاء إلى رفع توصيات حول القنص للمجلس الوطني للجامعة والمجلس الأعلى للقنص.







