مشهد هام
بقلم : معن بشور
من يتابع ردة الفعل الشعبية العربية من فوز الفريق المصري على الفريق الاسترالي في مباريات كاس العالم لكرة القدم يدرك كم هي مكانة مصر في أمتها التي لم تستطع عشرات السنين من محاولات ابعاد الإقليم الاكبرعن امته العربية وابعاد الأمة عن اقليمها القائد… بل إثبتت ان لا شئ يمكن أن يبعد مصر عن انتمائها كما عن فلسطين التي لم يجد مدرب الفريق المصري الذائع الصيت حسام حسن ما يرفعه لحظة الفوز على الفريق المنافس ، أفضل من علم فلسطين الذي يحمل رسالة عشرات الالاف من الشهداء والجرحى الذين يكتبون نداء الكرامة والحرية لبلادهم وامتهم والعالم.
مشهد اخر اكد رسوخ العروبة وفلسطين في وجدان الأمة هو حماسة ابنائها لفوز المنتخب المغربي على منافسه المنتخب الهولندي الذي كان مرشحا للفوز بكأس العالم..
واذا اضفنا إلى هذين الحدثين الرياضيين الكبيرين… صور المشاركة العربية والإممية اللافتة في تشييع القائد الاسلامي والاممي الإمام علي خامنئي(رحمه الله) في إيران او خارجها والتي تعكس تقديرا عربيا وإسلاميا كبيرا لهذه المرجعية الكبيرة التي لا ننسى موقفها في السجن يوم رحيل القائد الخالد الذكر. جمال عبد الناصر كما لا ننسى وقفته طيلة حياته مع قضية فلسطين وكل قضايا التحرر في الأمة العربية والإسلامية في تأكيد على دور الجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الصهيو اميركي على ايران وقبلها على فلسطين ولبنان واليمن.. نستطيع اليوم ان نتحدث هنا ضرورة قيام تكتل عربي اسلامي ممتد من مراكش على الاطلسي الى اندونيسيا على المحيط الهادئ تحالف منفتح على قوى التحرر العالمي لأحداث مشهد جديد يخرج العالم كله من الواقع الراهن الخاضع لاملاءات الاستعمار والصهيونية وادواتهما الى رحاب الكرامة والعدالة الإنسانية..





