نقابة مفتشي التعليم بإقليم سطات تسطر برنامج نضالي ابتداء من الدخول المدرسي2021-2022

أصداء مازغان  : المكتب الإقليمي

تنفيذا لبلاغ المكتب الإقليمي الصادر بتاريخ 12 يوليوز 2021 عقد مفتشات ومفتشو نقابة مفتشي التعليم بإقليم سطات جمعا عاما استثنائيا “عن بعد” يوم السبت 17 يوليوز 2021 تدارس من خلاله جدول أعمال غني بالقضايا التربوية التي تهم التدبير الإداري والتربوي الإقليمي ذات الارتباط بعمل هيئة التفتيش، حيث تم تناول المحاور التالية:
✔ تقييم تدبير الشأن التربوي والإداري بالإقليم للموسم الحالي؛
✔ وضعية المفتشية الإقليمية؛
✔ ظروف وشروط عمل هيئة التفتيش؛
✔حقوق ومستحقات الهيئة بالإقليم؛

وبعد الاستماع لعرض المكتب الإقليمي حول اجتماعات التفاوض مع المديرية الإقليمية ونتائجها خاصة طريقة التعامل المتمثلة في اللامبالاة والاستخفاف بالمطالب التربوية الرامية الى تطوير مردودية تدبير الشأن التربوي إقليميا ومحليا؛ والقرارات الانفرادية غير المسؤولة للإدارة الإقليمية ضاربة عرض الحائط مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 79 بتاريخ23 مايو 2011 وبعد نقاش مثمر ومسؤول لجميع مفتشات ومفتشي الإقليم استحضر من خلاله المتدخلات والمتدخلون مكتسبات الهيئة للسنوات السابقة والمجهودات التي بدلتها طيلة الموسم الدراسي الحالي، قرر الجمع العام مجموعة من الإجراءات تمثلت في تسطير برنامج نضالي سيشرع في تنفيذه ابتداء من الدخول المدرسي المقبل 2021-2022 وتفويض المكتب الإقليمي اتخاذ كل التدابير اللازمة للدفاع عن المكانة الاعتبارية للهيئة .

وبناء على هذا التفويض وتبعا لما سمي “ببلاغ” بدون هوية مسرب عن المديرية الإقليمية والمؤرخ بتاريخ 19 يوليوز 2021، فإن المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم المجتمع “عن بعد” يوم 20 يوليوز 2021 يعلن ما يلي:

– يشجب المغالطات والافتراءات والأخبار الزائفة الواردة في هذا الإصدار والتي تنم عن تسرع وعشوائية في تدبير ملفات وقضايا الشأن التربوي بالإقليم وهي تمثلات تفندها الهيئة بالأدلة والحجج؛
– يؤكد أن أدوات العمل المحدودة كما وكيفا والمفروضة على الهيئة، غير مطابقة لحاجيات المفتشات والمفتشين رغم المراسلات الموثقة والتي توضح مواصفات هذه العينات المهنية البسيطة، إلا أنها بقيت بدون رد من طرف المديرية الإقليمية؛

– يشير أن مقر المفتشية الذي حصلت عليه الهيئة بنضالاتها عبر سنوات خلت، لا علاقة له بفترة المدبر الحالي للشأن التربوي والإداري بالإقليم، وأن تأهيل مقر هذه المفتشية وتجهيزها تم من خلال مساهمات مالية مهمة لهيئة التفتيش والتي لا زالت في نهجها مستمرة نتيجة لامبالاة الإدارة الإقليمية؛
– يدعو واضعي “هذا البلاغ المديري” إلى الاكتفاء بنشر أنشطة المديرية إن وُجدت وبمهامهم التربوية والإدارية والابتعاد عن الخوض في المطالب النقابية لهيئة التفتيش التي لا تعنيهم؛

– يحمل المديرية الإقليمية كامل المسؤولية عن تداعيات آلية التعامل مع بلاغات وبيانات المكتب النقابي لهيئة التفتيش وعن الإجراءات الاستفزازية غير المحسوبة والمستمرة، ويعلن عن كشف كل الاختلالات المرتبطة بالتدبير الإداري والتربوي بالمديرية وعن البرنامج النضالي المقرر من طرف الجمع العام الاستثنائي في بيان يوضح تفاصيل القرارات المتخذة مع بداية الموسم الدراسي المقبل؛

– يطالب المديرية الإقليمية بالتعجيل بتسوية مستحقات المفتشات والمفتشين عن جميع العمليات المنجزة خلال الموسم الفارط والموسم الحالي؛

– يثمن عاليا المجهودات التي تبذلها هيئة التفتيش في هذه الظروف الصحية الصعبة، رغم غياب شروط العمل ويدعوها إلى التعبئة العامة والرفع من درجة اليقظة دفاعا عن المكتسبات والشؤون المهنية للهيئة وعن مصالح قطاع التربية والتكوين التي تخدم بنات وأبناء هذا الإقليم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.