بيان للمجلس الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الكتابة الوطنية

أصداء مازغان  : بيان

اجتمع المجلس الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في دورته الرابعة عن بعد، دورة الفقيد محمد ابراهيمي، يومي 30 و 31 يوليوز 2021، وبعد استماعه لتقرير الكتابة الوطنية الذي تناول بالتحليل معطيات الوضع الراهن على جميع المستويات الدولية والجهوية والوطنية، واستحضار تداعيات الموجة الجديدة لجائحة كورونا على الأوضاع المعيشية للجماهير الشعبية، وعلى الإعداد لانتخابات 8 شتنبر 2021، تداول أعضاء المجلس عبر مناقشة عميقة ومستفيضة مجمل التطورات والمستجدات التي عرفتها بلادنا، وقد خلص النقاش إلى إعلان الحقائق والمواقف التالية :

– يذكر المجلس الوطني أن ما سبق وحذر منه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في محطات سابقة من تدهور حتمي للأوضاع المعيشية للجماهير الشعبية جراء الإصرار على تطبيق نفس الاختيارات اللاديمقراطية واللاشعبية، بالرغم من الاعتراف الرسمي بفشلها قد أوصل البلاد إلى حافة الإفلاس، وأن توجه الدولة لرفع الدعم نهائيا عن المواد الأساسية قد يعيد المغرب إلى عهد الانفجارات الاجتماعية كما حدث خلال سنوات الرصاص.

– إن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وهو يتابع بقلق بالغ التراجعات المستمرة التي تمس الحقوق والحريات، والتي تمثلت في قمع الوقفات الاحتجاجية وإصدار أحكام غير عادلة على الصحفيين المعتقلين، واستمرار اعتقال نشطاء الحراك، لايسعه إلا أن يجدد إدانته القوية لتلك التراجعات والأحكام ويؤكد على ضرورة تصفية الأجواء بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين والاستجابة الفورية للمطالب المشروعة لكل الفئات الشعبية الكادحة. كما يستنكر المجلس الوطني موجات التطبيع التي تزايدت بشكل مهول مؤخرا، ويدعو كل الهيئات السياسية والمدنية وكل الشرفاء للتصدي لحملات التطبيع مع الصهيونية ومواجهتها بكل الأساليب والإمكانات المتاحة.

– يسجل باستنكار الحياد السلبي للسلطات العمومية إزاء الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، علما أن مقترحات فيدرالية اليسار الوجيهة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة قد تم تجاهلها، وجرت هندسة الخريطة الانتخابية بشكل قبلي كما يتبين من مناورات الأحزاب المخزنية.

– في سياق المواجهة الحتمية مع لوبيات الفساد والريع، وأعداء الديمقراطية، تمثل فيدرالية اليسار مكسبا تاريخيا واختيارا لارجعة فيه، كمشروع استراتيجي بديل أمام المغاربة، وليس فقط مجرد تحالف انتخابي، في أفق تعميق الفرز الطبقي والسياسي، وتغيير ميزان القوى لصالح قوى التحرر والتقدم والديمقراطية، لذلك يؤكد المجلس الوطني كل القرارات الصادرة عن اللجنة المركزية في دورتها الخامس عشرة، والاستمرار في العمل الوحدوي لتوفير شروط وآليات اندماج ناجح لمكونات الفيدرالية، بعد الانتخابات القادمة.

– يهيب المجلس الوطني بجميع مناضلات ومناضلي تحالف فيدرالية اليسار لتركيز جهودهم على خوض معركة انتخابية نظيفة، والحفاظ على قيم ومبادئ اليسار النبيلة في التعامل مع كل مكونات اليسار بغض النظر عن اختلاف المواقف والتقديرات، حفاظا على النفَس الوحدوي في بناء يسار قوي وواضح المعالم يحتضن مطامح الشعب المغربي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

الرباط في 31 يوليوز 2021

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.