بيان تضامني ” CDT “على إثر الإعتداء السافر الذي تعرضت له الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالثانوية التأهيلية أبي شعيب الدكالي بالجديدة

أصداء مازغان  : بيان تضامني

على إثر الاعتداء السافر الذي تعرضت له الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالثانوية التأهيلية أبي شعيب الدكالي بالجديدة وهم يمارسون عملهم يوم السبت 09 أكتوبر 2021 من طرف غريبة عن المؤسسة حيث انهالت عليهم بوابل من السب والشتم ووجهت لهم كيلا من العبارات الحاطة من كرامتهم ومهددة سلامتهم الجسدية، أمام مرأى وعلى مسمع التلاميذ، مما خلق جوا من التوتر في صفوف العاملين بالمؤسسة وعرقلة السير العادي للدراسة، وبعد مناقشة هذا الوضع الغريب والمتكرر داخل المؤسسات التعليمية من طرف أعضاء المكتب في اجتماع طارئ وما يمكن أن يخلفه من تدمر وضرر نفسي للجسم التربوي والإداري بالمؤسسة فإن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم بالجديدة:

يستنكر هذا الهجوم الشنيع الذي تعرضت له الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة ويدين كل أشكال العنف الممارس في حق نساء ورجال التعليم؛

-يعلن تضامنه المطلق واللامشروط مع كافة العاملين بالمؤسسة ضحايا العنف اللفظي والتهديد الجسدي؛

-يثمن الأشكال النضالية التي نفدتها الأطر العاملة بالمؤسسة ويعبر عن دعمه وتبنيه لجميع الخطوات النضالية والقانونية التي ستخوضها الشغيلة التعليمية العاملة بالمؤسسة دفاعا عن كرامتها وعبرة لكل من سولت له نفسه استصغارها والنيل من مكانتها الاعتبارية؛

-يحمل المسؤولية كاملة للمديرية الإقليمية فيما آلت إليه الأوضاع داخل المؤسسات التعليمية من انفلات وتسيب أمني خطيرين بسبب النقص الحاصل في الأطر الإدارية والمساعدين التقنيين وحراس الأمن…وغياب الأمن في محيطها؛

-يطالب المديرية الإقليمية بتفعيل الدورية المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية لتوفير الأمن في محيط المؤسسات وأمام أبوابها إسوة بمؤسسات التعليم الخصوصي؛

-يرفض المسطرة القانونية المتبعة من طرف الأجهزة الأمنية الر امية إلى تنقل نساء ورجال التعليم إلى مخافر الشرطة لتحرير المحاضر واعتبارهم كأطراف في النازلة وانتظار دورهم في طوابير لساعات طوال في وضع يمس كرامتهم المهنية كأنهم مجرمين؛ تاركين وراءهم عملهم الإداري والتربوي في هدر واضح للزمن المدرسي؛

-يدعو المديرية الإقليمية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية موظفيها من التهديدات والتهجمات والإهانات التي يتعرضون لها بسبب قيامهم بواجبهم الوطني، عبر تنصيب نفسها طرفا مدنيا في الدعاوي ضد كل من سولت له نفسه النيل من كرامتها، حماية لحقوقهم الأساسية وصونا لحرمة المنظومة التربوية؛

-يدعو الشغيلة التعليمية بكل فئاتها إلى رص الصفوف لتعزيز روح التضامن والتعاضد والتآزر لمواجهة كل أشكال العنف.

عاشت النقابة الوطنية للتعليم CDT
المكتب المحلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.