الدفاع الحسني الجديدي ” أجواء الموسم الماضي تعود من جديد ” !!

أصداء مازغان : محمد زيان

أسئلة كثيرة تتراقص في أذهان متتبعي مسار فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم بعد الهزائم الثلاث في البطولة الإحترافية إنوي برو، خارج وداخل الديار، الأولى بالعاصمة العلمية فاس والثانية بعقر الدار أمام النسور الخضر، والثالثة بعاصمة البوغاز طنجة أمام الإتحاد المحلي، وبحصص ثقيلة بلغ مجموع الأهداف التي دخلت مرماه تسعة أهداف، وهو مؤشر قوي على ضعف خط الدفاع وغياب حارس للمرمى قادر على الدفاع عن عرينه، فالجمهور العريض بعد الصورة المطمئنة التي ظهر بها الفريق في مستهل هذا الموسم، أعتقد أن مواجع الموسم المنصرم ذهبت بلا رجعة بعد الإقدام على ترميم التصدعات وجلب عناصر جديدة لضخ دماء في شريان الجسم الدفاعي المترهل، عناصر تم اختيارها بعناية، لها من التجربة ما يكفي لمحو الصورة الباهتة للموسم المنتهي – حسب ما صرح به مسؤولو الفريق – وهي الإنتدابات التي تمت بإشراف مباشر لمدرب الفريق الجزائري عبد الحق بنشيخة الذي بشر بميلاد ترسانة بشرية سترفع التحدي وتحقق آمال المحبين.

لكن هل نحن فعلا أمام تلك الصورة الوردية التي سوقها الساهرون على تدبير الفريق ؟ أعتقد أن الإجابة تجملها تلك النتائج السلبية الأخيرة التي تعفي عن كل تعليق وتحمل المسؤولية المباشرة لكافة الأطقم العاملة بالفريق من المكتب المسير الذي يكتفي بدور المتفرج ، إلى الطاقم التقني الذي أبان عن قصر نظر بين في التعامل مع مجريات المقابلات وحالات “الطوارىء” التي تعترض السير العادي وتتطلب تدخلا آنيا بخطط بديلة ، يمكن الاستدلال بأمثلة كثيرة من قبيل حالة الكيني جمعة عند إقحامه في إحدى المباريات بعد عودته من رحلة شاقة حيث شارك مع منتخب بلاده مما عرضه للإصابة ، وأيضا نفس اللاعب بعدما دخل أساسيا في تشكيلة الفريق بعد رجوعه من الإصابة، مسألة أخرى تثير الإستغراب تتجلى في مواقيت التغييرات والاختيارات التي غالبا ما لا تكون في محلها ولا تعطي الإضافة المرجوة ، زد على ذلك حالة اللاعب المخضرم زكرياء حذراف نقطة الضوء الوحيدة خلال مقابلة يوم أمس التي أبلى فيها البلاء الحسن ، ومع ذلك تم إخراجه ليريح دفاع الفريق الخصم ، لا أظن أن مدربا بكل تلك الهالة الإعلامية التي أحاطوه بها ، وبكل تلك المبالغ التي يتقاضاها يسقط في المحظور بأخطاء بدائية ويعجز عن إيجاد توليفة قوية تحقق نتائج مرضية رغم مرور ما يقرب من ثلث مباريات البطولة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.