أزمة مالية خانقة تهدد الدفاع ب” السكتة القلبية “

أصداء مازغان : ميارة عبد الكريم

يعيش فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم أزمة مالية خانقة قد تعصف به إلى الهاوية ،حيث بات ثمانية لاعبين رحلوا عن النادي ينتظرون مستحقاتهم العالقة بذمة الفريق ويتعلق الأمر بكل من عزيز الكناني وأنور جيد وعادل الحسناوي ومحمد علي بامعمر بالإضافة إلى كل من مروان الهدودي ويوسف أكردوم ويحيي الفيلالي وبلال ميكري الذين رفعوا شكايتهم إلى الجامعة من أجل البث فيها .

وتصل مستحقات اللاعبين الذين غادروا الفريق حوالي مليار و500 مليون سنتيم ، وهو ما يهدد الفريق بعدم القيام بالانتدابات خلال ” المركاتو الشتوي ” القادم ، وقد تصل العقوبة إلى خصم ثلاث نقاط من رصيد  الفريق أو النزول إلى القسم الثاني في حالة عدم تسديد الفريق للديون العالقة بذمته وفق ما تنص عليه قوانين الإتحاد الدولي لكرة القدم .

وفي نفس السياق مازال لاعبو الفريق الجديدي ينتظرون منحهم حيث أن مجموعة منهم  لم تحصل على أشطر الموسم الماضي ، إلى جانب منح المباريات التي خاضها الفريق خلال الموسم الجاري ومنحة الشطر الأول منه  .

من جهة أخرى يعيش مجموعة من المؤطرين والموظفين التابعين للفريق الجديدي وضعية حرجة نتيجة عدم صرف المكتب المسير لرواتبهم الشهرية والتي تجاوزت أربعة أشهر وهو ما سبب لهم أزمة مالية خانقة  وخصوصا أنهم يعيلون أسر وعائلات.

ولم يحرك المكتب المسير ساكنا من أجل البحث عن موارد مالية تنقذ الفريق من وضعيته المالية الحرجة ، حيث أنه  ينتظر أن يصرف المحتضن الرسمي المكتب الشريف للفوسفاط ، المنحة السنوية التي خفضها بسبب تداعيات الجائحة إلى النصف وأصبحت 800 مليون سنتيم فقط فيما قررت الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة دعم الفريق ب 50 مليون سنتيم بينما لم يعلن المجلس الإقليمي ولا جماعة الحوزية أو جماعة مولاي عبد الله عن نيتهم في دعم الفريق الأول بالأقليم .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.