قائد جماعة أولاد غانم نموذج في تكريس سياسة القرب

 

أصداء مازغان :  محمد الصفى

في إطار تعزيز الإدارة الترابية بكافة بتراب المملكة المغربية بجيل جديد من الكفاءات المشهود لها والتي أغنت أداء أطر وزارة الداخلية، ومن أجل تفاعل أكبر مع انتظارات المواطنين، فقد تعززت جماعة اولاد غانم بإقليم الجديدة بأحد هذه الأطر والمتمثلة في أحد القياد الذي يعتبر نموذجا لرجال السلطة الذين يكرسون تفعيل سياسة القرب، في إطار للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى وضع نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات، من خلال حضور ه اليومي والمتواصل بالميدان مع تكثيف الجهود لرفع التحديات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية على الخصوص، والمراقبة والحفاظ على الحقوق والحريات العامة والفردية، إضافة إلى الإنصات بشكل دائم لحاجيات المواطنين وتظلماتهم وحل مشاكلهم، من خلال سن سياسة التواصل سيما مع فعاليات المجتمع المدني بتراب الجماعة ، مع الحرص على تطبيق القانون .وتعتبر الفترة الأخيرة التي عرفتها بلادنا، في ظل جائحة “كورونا” مناسبة أبرز من خلالها السيد القائد كفاءة وعطاء منقطع النظير، من خلال التعاطي مع التدابير الاستثنائية التي تقتضيها المرحلة، بحنكة وتبصر وتضحية ونكران الذات لدرجة ان جماعة اولاد غانم حققت نسبة التلقيح فيها إلى نحو 80% وهي من النسب العالية بالإقليم .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.