هيئة التفتيش بالجديدة تستنكر التدبير الارتجالي للمديرية والتماطل في تنفيذ الاتفاقات وتعلن عن الشطر الأول من برنامجها النضالي

أصداء مازغان : بيـــــان

عقد مفتشو ومفتشات نقابة مفتشي التعليم بإقليم الجديدة جمعا عاما استثنائيا يومه الأربعاء 24 نونبر 2021، لتدارس الوضع التعليمي بالإقليم ومختلف الملفات المرتبطة بالهيئة. والذي جاء بعد لقاءين للمكتب النقابي مع المدير الإقليمي، عبرت الهيئة بعدهما عن حسن نيتها أملا في تحسن الأوضاع في انتظار تسوية ملفاتها العالقة رغم الصعوبات والإكراهات التي تواجهها، وهو الموقف الذي لم يقابل للأسف إلا بالمماطلة والتسويف، وبعد نقاش جاد ومسؤول لمختلف الملفات المطروحة، عكس مستوى التذمر والاستياء العامين للمفتشات والمفتشين بالمديرية، فإن الجمع العام يعلن للرأي العام ما يلي :

– احتجاجه على التهرب المستمر للمديرية من تفعيل توصيات هيئة التفتيش، سواء عبر تقارير لجان البحث والتقصي أو مراسلات الهيئة؛

-استنكاره للمنهج العشوائي الذي تدبر به البنيات التربوية دون مراعاة المصلحة الفضلى للتلميذ، وفي غياب تام لأي تنسيق مع هيئة التفتيش أو إشراك في اتخاذ قرارات تعديل البنيات والخريطة التربوية؛

-رفضه المطلق لطريقة تدبير حظيرة سيارات المصلحة، حيث التلكؤ والتماطل والرفض أحيانا لطلبات استعمال سيارات المصلحة من قبل هيئة التفتيش لأداء مهامها، مقابل بسط اليد في استغلال هذه السيارات دون قيد لفئات أخرى؛

-إعلانه إخلاء مسؤولية المفتشات والمفتشين العاملين بالإقليم من المنهجية المعتمدة إقليميا في تنزيل مشاريع القانون الإطار، والتي يشوبها التخبط والارتجال؛

-تحميله المديرية كامل المسؤولية في تعثر تتبع السير التربوي بالمؤسسات التعليمية بفعل غياب وسائل التنقل وظروف وشروط عمل هيئة التفتيش، وإخلاء مسؤولية الهيئة من تبعات ذلك على الوضع التربوي بالإقليم؛

-استنكاره تستر المديرية على لوائح مؤسسات التعليم الأولي الخصوصي غير المندمج، رغم المراسلات المتكررة، والذي يجعل هذه المؤسسات في حل من أي مراقبة إدارية أو تربوية؛

-استغرابه الشديد من عشوائية ومزاجية التدبير الإداري والمالي بالإقليم، والتي تطال هيئة التفتيش كما تطال غيرها من الفئات لاسيما في تسوية تعويضات العمليات المنجزة لعدة مواسم (الامتحانات، المباريات، التكليفات، رئاسة مراكز الامتحانات، المصاحبة، التكوينات…) ومناداته القوية للوزارة والمصالح المركزية للقيام بافتحاص التدبير المالي والإداري للمديرية؛

-استنكاره التجاهل والتسويف المتعمدين للمطالب المشروعة للهيئة والمتمثلة في :

*توفير العدة المكتبية ووسائل العمل اللازمة لقيام الهيئة بمهامها؛

*تجهيز مقر المفتشية بما يلزم من أدوات ووسائل وموارد بشرية ضرورية لعمل الهيئة؛

*توفير سيارات المصلحة بعدد كاف يتناسب وشساعة الإقليم وطبيعته الجغرافية وعدد المفتشين وأهمية المهام؛

*صرف التعويضات المتراكمة -رغم هزالتها-لأكثر من ثلاث سنوات؛

*مراجعة قيمة تعويضات التنقل الخاصة بالهيئة إسوة بما يصرف من تعويضات لمسؤولي المديرية.
وأمام هذا الوضع المتأزم، والذي لم تترك فيه المديرية الإقليمية بالجديدة أمام نقابة مفتشي التعليم أي خيار آخر غير التصعيد، يعلن الجمع العام الشروع في تنفيذ الشطر الأول من برنامجه النضالي كما يلي :

– مقاطعة جميع لجن التقصي والتحري والبحث ؛

– مقاطعة جميع مشاريع القانون الإطار على مستوى المديرية تكوينا ومشاركة احتجاجا على التهميش والإقصاء والارتجالية في تدبيرها (التعليم الأولي، التربية الدامجة…)؛

– مقاطعة أي مهمة للهيئة تتطلب تنقلا دون توفير سيارة المصلحة مع السائق؛

– مقاطعة لجن المراقبة الإدارية والتربوية لمؤسسات التعليم الخصوصي إلى غاية الكشف عن مآل التقارير السابقة في هذا الصدد؛

– يفوض للمكتب الإقليمي خطوات تنزيل الشطر الثاني من البرنامج النضالي وفقا لما تقتضيه تطورات الوضع.

وبعد التداول في التعسف الإداري والعقوبة الجائرة التي تعرض لها مفتش التعليم الابتدائي بالإقليم (ر.ض)، واحتجاجا على ما لحق الهيئة ولازال يلحقها من مس بقيمتها الاعتبارية، قرر الجمع العام ما يلي:

*عدم منح نقط التفتيش خلال ما تبقى من الدورة تفاديا لتكرار الشطط في حق الهيئة؛

*الاقتصار على الزيارات الصفية المحررة دون نقطة خلال ما تبقى من الدورة؛

*المساندة المادية والقانونية للزميل المتضرر من شطط الإدارة الجهوية والحياد السلبي للإدارة.

والجمع العام إذ يعلن عن الشروع في تنفيذ برنامجه النضالي إلى حين الاستجابة لملفه المطلبي، فإنه يحمل المديرية الإقليمية للجديدة كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع، ويبقى باب الحوار الجاد مفتوحا، ويدعو جميع المفتشات والمفتشين إلى مزيد من التعبئة والالتفاف حول نقابتهم، كما يدعوهم إلى رص الصفوف والالتزام بالتنزيل التام للشطر الأول من البرنامج النضالي المعلن عنه أعلاه.

عن الجمع العام
الكاتب الإقليمي
حميد المكاوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.