جماعة أولاد غانم تعانق مسيرة التنمية في عهد رئيسها الجديد

أصداء مازغان : محمد الصفى

بعد انتظار طال لخمس سنوات ظلت معها ساكنة الجماعة القروية أولاد غانم بإقليم الجديدة تنتظر تغييرا يمكن إخراج الجماعة من عزلتها والتهميش الذي طالها، شكلت انتخابات 2021 مرحلة جديدة في القطع مع وجوه قديمة بعدما تم وضع الثقة في أحد شبابها ، المهندس مولاي ادريس زاهيدي، حيث عرفت الجماعة طفرة نوعية من حيث تطور العلاقة ما بين المنتخبين والساكنة وجمعيات المجتمع المدني وكذا مع السلطات المحلية، حيث أثرت هذه العلاقة إيجابا على مستوى إنجاز المشاريع وتسريع الأشغال في عدد من الدواوير التابعة للجماعة على مستوى الطرقات والكهربة والنظافة .

كما تهدف الجماعة من خلال انفتاحها ومشاركتها السلطات المحلية في حل العديد من المشاكل التي كانت تتخبط فيها الجماعة ، إلى تنزيل توصيات الخطابات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله المتعلقة بالنموذج التنموي، وكذا النصوص الدستورية التي ما فتئت تأكد على نهج حكامة جيدة بآليات جديدة سلسة تفتح المجال لجميع الشركاء في عملية التدبير المحلي .

من جهة أخرى صرح رئيس جمعية العدل والسلام للتنمية القروية بدوار الحوزية عبد الواحد المستعين، أن الساكنة تفاعلت هي الأخرى مع السياسة الجديدة لرئيس الجماعة الجديد والتي سماها بأليات الحكامة الرشيدة التي تعتمد المشاركة والاشراك والإنصات للدفع قدما بإخراج جميع المشاريع التي ظلت لسنوات طويلة مع العهد السابق تؤثث رفوف أقسام الجماعة مضيفا أن تسريع الأشغال لجماعة أولاد غانم يعود بالدرجة الأولى لانفتاح رئيس الجماعة الشاب على كافة الجهات المسؤولة محليا وإقليميا، لمعانقة تنمية حقيقية بالمنطقة وكذا لتحقيق التنمية المنشودة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.