وقفة احتجاجية لآباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس الملاك الأزرق بمدينة الجديدة

0

أصداء مازغان  : المصطفى رجين 

اباء واولياء تلاميذ الملاك الازرق بالجديدة يحتجون في سياق الجدل الساخن الذي اندلع بين بعض المؤسسات الخصوصية وأولياء التلاميذ بشأن أداء واجبات التمدرس، بدءا من تاريخ إغلاق المؤسسات التعليمية واعتماد الدراسة عن بعد بدلا عن الدروس الحضورية بقرار من وزارة التربية الوطنية لمواجهة جائحة كورونا .

نظم آباء وأمهات وأولياء تلاميذ ” مجموعة مدارس الملاك الازرق ” بالجديدة وقفة احتجاجية صباح يوم الخميس 25 يونيو 2020 الوقفة عرفت حضورا مكثفا، ردد خلالها المحتجون شعارات تندد بتصرفات بعض مدراء المؤسسات الخصوصية، منتقدين الغياب التام للحس التضامني، وطغيان هاجس الربح، بدل استحضار آثار الجائحة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأولياء التلاميذ، كما انتقدوا خلال الوقفة إغلاق باب الحوار من طرف إدارة مؤسسة ” الملاك الازرق ” من أجل إيجاد حل يرضي الجميع، علما أن التعليم عن بعد لا يمكن أن يعوض بتاتا – حسب المحتجين – التعليم الحضوري، اذا تم استحضار معطى الجودة، باعتراف الوزارة الوصية التي قررت اعتماد النتائج المحصل عليها من طرف التلاميذ قبل تفشي الجائحة .

وقال أحد الاباء لثلاث تلاميذ بالمؤسسة ، إن الأولياء قاموا بعدد من المحاولات لرأب الصدع والتواصل مع إدارة المؤسسة بشأن الواجبات المدرسية دون أن يتمكنوا من ذلك، علما أن جائحة كورونا – يضيف – كانت لها آثار واضحة على الاقتصاد العالمي، وضمنها الاقتصاد الوطني، مضيفا بأن الأولياء طلبوا من رئيس المؤسسة النزول لطاولة الحوار تفعيلا لمبدأ التضامن الذي نص عليه الدستور من أجل الوصول إلى حل على قاعدة لا ضرر ولا ضرار  لكن هذا المسعى باء بالفشل.

وأشار نفس المتحدث أن الوزير أمزازي قرر إنهاء الموسم الدراسي بشكل رسمي في 12 ماي 2020 مع ضمان الاستمرارية البيداغوجية، وهو ما يعد اعترافا ضمنيا بأنه لا مجال للمقارنة بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، مضيفا بأن الأولياء كانوا سباقين لطلب الحوار، وقاموا بالعديد من المحاولات لتحقيق ذلك، ولكن للأسف أوصدت أمامهم أبواب الحوار من طرف رئيس المؤسسة، وهو الأمر الذي قاد آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى الإحتجاج، تعبيرا عن رفضهم وامتعاضهم من هذه التصرفات اللاقانونية في حق الآباء علما أن آباء وأمهات وأولياء المؤسسة يفترض أن يتم التعامل معهم كشريك أساسي في تسيير وتدبير المؤسسة.
من جانبه أكدت أحد الأمهات في تصريح لجريدة ” أصداء مازغان ” أن التعليم عن بعد لم يرق لتحقيق الجودة المطلوبة، ولا حتى تحقيق نسبة متوسطة مقارنة بما يحققه التعليم الحضوري، مضيفة بأن الأولياء ارتأوا تحكيم قاعدة لا ضرر ولا ضرار لكن للأسف – تضيف – رفضت إدارة المؤسسة عروضنا للحوار لإيجاد مخرج للأزمة بذريعة أن التعليم عن بعد كانت له تكاليف، مشيرة بأن الحكمة تقتضي الإعتراف بكون جميع الأولياء متضررون من الجائحة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.