اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب يطالب بالتشبث باسترجاع كل شبر من الاراضي المغربية بما في ذلك الصحراء الشرقية

أصداء مازغان : متابعة 

طالب اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب، بتشبث جميع المغاربة شعبا وحكومة واحزابا وهيئات المجتمع المدني باسترجاع كل شبر من الاراضي المغربية بما في ذلك الصحراء الشرقية، مؤكدا  استعداد الشعب المغربي بكل ما أوتي من قوة لكبح جماح الدول الاستعمارية التوسعية.

وجاء في بلاغ صادر عن اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب، أنه وأمام الغموض الملابس والمشبوه  وعدم الوضوح في موقف فرنسا المستبدة التي ترفع بالملموس شعار العبودية وتأبيد الاستعمار بغية استنزاف ثروات الشعوب المستعمرة ،عكس ما تروجه زورا من مبادئ الحرية والمساواة والاخاء ، ويظهر ذلك جليا، حسب ذات البلاغ، في مواقفها الابتزازية للمملكة المغربية في ملف قضيته الوطنية الاولى والعادلة  ملف الصحراء المغربية …آخرها فرض شروط تعجيزية للحصول على التأشيرة في وجه المغاربة ، ضاربة عرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية.

وأكد اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان، أنه نظرا للعلاقة الوطيدة التي تربطه واتفاقات شراكة بالهيئة الوطنية للمناطق الشرقية المغربية المغتصبة، فانه يستنطق التاريخ باعترافات الادارة الفرنسية عبر رد الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي ابدى تأثره بشكل خاص بمطالبنا في استرجاع اراضينا الشرقية المغتصبة، حيث تضمنت رسالة الهيئة الوطنية مسؤولية فرنسا كحماية في إخلاء الصحراء الشرقية المغربية من العنصر الجزائري وارجاعها لوطنها الام المملكة المغربية.

 وأضاف ذات البلاغ، ان الجزائر لاحق لها في اخذ التعويض الذي وافق عليه البرلمان الفرنسي لضحايا التجارب النووية التي أجرتها فرنسا سنة 1958، بمنطقة الركَان بالصحراء الشرقية التابعة للتراب المغربي، و هذا ما أكده الرئيس الفرنسي الأسبق الجينرال دوكَول في خطاب موجه للمغفور له محمد الخامس في موضوع التجارب النووية سنة 1960، مما يوضح بالملموس ان الدولة الفرنسية كانت مقتنعة بمغربية المناطق التي اجريت بها التجارب النووية، مشيرا أن ذلك سطوا على التاريخ  بوثائقه وخرائطه قامت السلطات الاستعمارية الفرنسية بضم الصحراء الشرقية المغربية إلى النفوذ الترابي للإدارة الجزائرية الفرنسية، امام استياء الجميع ، بما في ذلك سكان المنطقة، الذي قاموا مباشرة بعد الإعلان عن استقلال الجزائر بتقديم عرائض  وضعوها بين يدي الأمناء العامين للأمم المتحدة و محكمة العدل الدولية في الموضوع ، وكذلك رؤساء الجمهورية الفرنسية..

 واشاد بلاغ اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب، بالتفوق الدبلوماسي  والسياسي والاقتصادي المغربي الذي كان سببا في ابراز حقد الدول الاستعمارية و نفث سمومها ، باحباط مشاريعه التنموية داخل وخارج المغرب ومحاولة عرقلة تحالفاته الاستراتيجية مع دول عظمى .

ودعا اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب، جميع الهيئات السياسية والجمعوية والنقابية الى توخي الحذر والرفع من منسوبه في وجه الاطماع الاستعمارية البائدة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.