أصداء مازغان : محمد الصفى

عديدة هي الأسئلة التي يطرحها آباء و أولياء تلاميذ جماعة اولاد غانم حول ما يعتري قطاع التعليم بالجماعة على ضوء المذكرات الوزارية الداعية للإصلاح و الجودة، و هم يتوسمون كل سنة حدوث أي غصلاح يمكن أن يرفع من قيمة التعليم و يحسن خدماته بهذه الجماعة في ظل الخصاص المهول للأطر التربوية الذي تعرفه بعض المؤسسات خاصة الثانوية منها، مما يشكل عائقا مع بداية الموسم فيما يتساءلون عن انطلاق خدمات النقل المدرسي التي مازال متوقفا و ينتظر معالجة مشاكله المرتبطة بالتسيير بسبب ارتفاع الغازوال بحيث لم تعد المنحة المرصودة له من الجماعة  المحددة في نحو 12 مليون غير كافية، زد عليها دار الطالبة التي أصبح الإقبال عليها يزيد سنة بعد أخرى فيما تزال المنحة المخصصة لها و التي لا تزيد على ست ملايين، لم تعرف تحسنا، ناهيك على الاكتظاظ و صعوبة المسالك و غيرها من الاكراهات التي تبقى الجماعة مكتوفة الأيدي من أجل دعمها و هي التي أضحت تعتبر شريكا رئيسيا في المنظومة التعليمية من خلال تخصيص ميزانية للإصلاح و الترميم و للدعم الوجستيكي و الاجتماعي للمؤسسات التعليمية خاصة بالعالم القروي. نتمنى أن تجد نداءات آباء و أولياء تلاميذ اولاد غانم آذان صاغية من داخل مجلس الجماعة .