كتاب جديد عن الجديدة ” الجديدة بين الأمس واليوم”  بقلم : خالد الخضري

0

الجديدة بين الأمس واليوم 

بقلم : نورس البريجة خالد الخضري

صدر مؤخرا للكاتب والسيناريست خالد الخضري المعروف بنورس البريجة، كتاب: “الجديدة بين الأمس واليوم” الذي يعتبر امتدادا لكتاب: “الجديدة بين القلب والقلم”. ويحتوي المؤلَّف الجديد على مجموع المقالات التي كتبها عن نفس المدينة وإقليم دكالة من 2012 إلى 2019 وتضم:
1 – قراءات تحليلية لأنشطة وأعمال فنية وثقافية ساهم فيها الكاتب أو حضرها بالجديدة أو في بعض نواحيها في مجالات السينما، المسرح، الموسيقى، التشكيل والكتاب…
2 – حوارات مع فعاليات جديدية ودكالية في حقول مختلفة فنية، أدبية، رياضية واجتماعية…
3 – تعاريف ببعض رموزها وشخصياتها العادية والبسيطة التي قد تُحسب على الهامش لكنها حية فاعلة في التركيبة الاجتماعية المحلية والوطنية، مثل بعض الباعة المتجولين ومطربين شعبيين يركنون في زوايا النسيان والإهمال كالمرحومَيْن الشيخ الموتشو وعبد القادر دريبيكة.. ومن بسطاء الناس أطال الله عمرهم مثل ابّا البهجة بائع الحلزون لما يربو عن 40 سنة، ادريس مول المكتبة العصرية والرياضي مبارك فورَّأ…
4 – أوراق تعريفية لبعض الفضاءات التاريخية،السياحية والاجتماعية التي تزخر بها مدينة الجديدة والإقليم كالفالورة، المسقاة البريتغالية وقهوة افِّيخْرة…
5 – أخرى معلوماتية عن ظواهر فنية واجتماعية عرفتها وتعرفها المدينة والإقليم بين الأمس القريب واليوم الراهن، كموسم مولاي عبد الله، سياقة عربات الكوتشي، وفرقة الماجوريت التي تألقت في متم ستينيات ومستهل سبعينيات القرن الماضي تحت قيادة مدام روبير التي ما تزال تقيم بالجديدة…
6 – قراءات لكتب وقعها مبدعون دكاليون في مجالات مختلفة : تاريخ، رواية، مسرح، شعر، زجل… في الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب (2012 / 2019).
كتب الروائي والناقد الأدبي، الدكتور ابراهيم الحجري في تقديمه للكتاب تحت عنوان: ” مسارات متقاطعة.. من الإبداع إلى تدوين الذاكرة”:
((كتاب “الجديدة بين الأمس واليوم” لخالد الخضري زبدة عمل متواصل على مدى عدة سنوات، وحفريات تطول مجالات شتى، من فنون، وآداب، وثقافة شعبية، وسينما، ومسرح، وتراث حرفي.. الغرض منها توثيق ما لا يوثقه التاريخ الرسمي من علامات فارقة يراها الكاتب مهمة جدا، ومفصلية في تشكيل الذات الفردية والجماعية، وحماية الهوية الثقافية المحلية…))
شاعر الجديدة سعيد التاشفيني كتب بدوره في شهادته:
((هو نورس البريجة ينضاف إلى محبيها ويبقى على المدى ذلك المفتون بعشقها المأخوذ بجمالها.. وما مؤلفه عنها: “الجديدة بين الأمس واليوم” إلا دليل قاطع على مدى شغفه برَبع دكالة واحترامه الصادق لمبدعيها، لفنانيها ولرجالاتها الذين أحبوها وأثَّروا فيها سواء كانوا من أبنائها، أو أقاموا فيها، أو مروا بها…))
تم إدراج هذه المواد في مشاهد ذات منحى سينمائي، لكون المؤلَّف برمته يمكن اعتباره شريطا وثائقيا موشى بنسائم من الحلم والخيال في وعن حاضرة دكالة وإقليمها.. بالألوان كما بالأبيض والأسود…
الكتاب من الحجم المتوسط: 16/23 سم – 340 صفحة ورق صقيل – 181 صورة بالألوان و 29 بالأبيض والأسود – المجموع: 210 صورة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.