لغة الأرض اليوم تتكلم الرقم 19 بقلم : عبد الرحيم هريوى

0

لغة الأرض اليوم تتكلم الرقم 19 

بقلم : عبد الرحيم هريوى

لا لغة لدينا اليوم؛ ننطقها بحب مشبعة بروح الأمل، كما كنا ننطقها بالأمس القريب، ولاعيش للهناء، نعيشه وسط هلع تفشي خطر الوباء القاتل بيننا، وغاب عنا كلام رحيق العسل، و منذ شهر مارس قد تأجل ..وأمسى قاموسنا الجديد يحمل سوى كلمتي الوباء والحجر. ونبضات قلوبنا تهتز..ترتجف..تخفق بقوة و وجل..وكثيرمن العيون تدمع حرقة لفراق عزيز أوحبيب، البارحة قد رحل، والأسِرَّةُ مَلْآى بِمُصَابِينَ كُثُر..والجيش الأبيض وسط وطيس الوغى يصارع الخطر،وبجهد جهيد يضحي بأرواحه ويقاتل، وكثير منا ما زالوا في غفلة و تهور، ولا يبالون بخطورة الخطر، وكوفيد 19 اللعين يتربص ولا يرحم…!!؟؟
ونحن هاهنا فاكهون ، وكأننا نعيش فوق كوكب زحل..!!؟؟
ولا نداري بالعواقب الوخيمة و نتجاذب اللغط و الضجيج والصخب ..!!؟؟
– أيهم يكفل لتعليمنا المصيرالمحتوم، المنتظر..!!؟؟
– ونتداول بيننا، أنعلم أبناءنا عن بعد..!!؟؟
– أم من وسط قاعات الحجر..!!؟؟
– وهل يمكن أن نفتح أبواب مدارسنا عن عجل..!!؟؟
– ولا يهمنا؛ إن كان الوباء ما زال يجول ويصول بين بني البشر..!!؟؟
– أم هم؛ من أولئك الذين يتوهمون ..!!؟؟
حين يقولون :
– إنه أمسى يحبو بيننا ، كطفل في الصغر..!!؟؟
– والحقيقة المرة أنه ، في كل يوم يحصد المزيد من الأرواح و بسرعة فائقة ينتشر..!!؟
– وغايتنا الكبرى، أن نعود لأقسامنا مهما كلفنا ذلك من ثمن..!!؟؟
– وعقولنا تعطل فكرها و تحجر..!!؟؟
– لا تنظر حولها ولا تداري بالخطر..!!؟؟
– ونحن كأننا على جرف هارٍ أو شفا حفرة نصارع الزمن..!!؟؟
– كي ننجو من مصير محتوم وننقذ النفس و الوطن…!!؟،

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.