مدرسة الدحوحة التابعة لمجموعة مدارس الحوزية بجماعة اولاد رحمون تعيش وضعا كارثيا

1

أصداء مازغان : عبد المالك أجريري

داخل دوار الدحوحة، التابع لتراب جماعة أولاد رحمون إقليم الجديدة يتابع تلاميذ ابتدائية الدحوحة دراستهم وسط ثلاث حجرات تفتقد لأبسط معايير التعليم الجيد المسطر عليها من لدن الجهات المسؤولة.
فبعدما يسافر التلاميذ من منازلهم نحو المدرسة بغرض التحصيل، يجدون أنفسهم أمام عراقيل شتى، ناهيك عن مشقة الطريق التي يقطعونها من أجل الوصول إلى المدرسة، إذ يدخلون  داخل ثلاث حجرات وضعت داخل سياج تهالكت بعض  جنباته ، مما يشكل خطورة تامة على التلاميذ نظرا لمرور السيارات والدراجات النارية بالإضافة إلى” العربات ” بجانبه . وبالموازاة مع هذا تفتقد المدرسة إلى المساحات الخضراء مما يجعل الأرض قاحلة وحالكة تعكر جو الدراسة.
قد نضرب بكل ما ذكرناه عرض الحائط، ويقول قائل من باب الفضول : ” لي بغى إقرا كيقرا ” لكن لا يمكن أن نمر مرور الكرام على عدمية وجود سياج بالمدرسة يحمي تلاميذها ويقيهم شر مالا تحمد عقباه والوجود هنا يقتضي التطبيق والتطبيق الفوري، خصوصا في مرحلة كورونا التي تقتضي الإلتزام بكافة البروتوكولات الصحية من أجل ضمان تعليم آمن بين عموم التلاميذ .

إن مايقع بهذه المؤسسة التعليمية الابتدائية لا يمكن أن يقدم للمنظومة التعليمية غير الانقطاع عن الدراسة وهذا يضرب المشاريع التي سطرتها المنظومة منذ مايقارب عشرين سنة من الإصلاح، وسنكون أمام فشل سببه الرئيسي انعدام توفر أبسط شروط التربية والتعليم .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. Chouaib يقول

    نتمنى من المسؤولين إتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت نظرا للخطورة التي قد يتعرض لها التلاميذ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.