هذه أسباب ثاني أضعف حصيلة حصدها الفريق الجديدي منذ عودته إلى قسم ” الصفوة ” !!!

0

أصداء مازغان  : عبد الكريم ميارة 

بصم فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم على ثاني أضعف حصيلة له منذ صعوده إلى القسم الوطني الأول موسم 2005 /2006 بعدما كان قد احتل موسم 2015/2016 الرتبة الثالثة عشرة على صعيد البطولة الاحترافية ويرجع السبب في ذلك لعدة عوامل أبرزها عدم التعاقد مع لاعبين في المستوى المطلوب حيث أن اغلبهم يصنفون ضمن الاختيار الثالث او الرابع حسب رأي الناخب الوطني السابق بادو الزاكي الذي ساهم في عدم استقرار الطاقم التقني للفريق “الدكالي” ورحل  في الربع الأول من البطولة الاحترافية إلى الإدارة التقنية للمنتخبات الوطنية ، قبل التعاقد مع المدرب الجزائري عبد القادر العمراني الذي لم يقدم أي إضافة إلى ” أبناء دكالة ” في حين خانت التجربة الإطار المحلي جمال الدين امان الله، كما أن الطاقم المساعد للمدرب عرف هو الأخر عدة تدبدبات بداية من رحيل محسن الضرعاوي الذي أشرف على التهييء البدني للفريق في تركيا ليعوضه الجزائري كمال بوجنان وينهي الموسم المعد البدني نور الدين الغماتي .

أما على مستوى حراسة المرمى فكانت البداية مع مدرب الحراس أيوب لاما ثم هيلدير بنهيرو اما المعد الذهني فقد حافظ على مهمته منذ تقلدها سنة 2016 رغم أنه لم يقدم أي إضافة للفريق ” الدكالي” وعرفت حقبته مجموعة من الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى ، في حين كان لجائحة كورونا نصيبا في الإخفاقات ولكن بشكل نسبي رغم أن جميع الفرق مرت من نفس الظرفية  .

أما العامل الموالي فيكمن في دخول المكتب المديري في شد الحبل مع مجموعة من اللاعبين وخصوصا المنتهية عقودهم  حيث أن إدارة الفريق لم تستطع إقناعهم بالبقاء ضمن صفوف الفريق لمواسم أخرى ويتعلق الأمر بيحيي الفيلالي و يوسف أكردوم ومروان الهدهودي وبلال المكري وبكاري نداي في حين فر الغيني سيكو كمارا إلى الدوري السويسري بدون مقابل كما تمرد ريكي تولينغي وعاد إلى الدوري الكونغولي في حين دخل  حسام الدين أمعنان في خلافات مع المكتب المديري لعدم توصله بمستحقاته . 

من جهة أخرى كشفت المباريات الأخيرة عيوب الفريق الجديدي حيث أبانت أن شبان الفريق غير مؤهلين للدفاع على ألوان الفريق مستقبلا لنقص التجربة رغم أن البعض منهم أبانوا عن علو كعبهم ، كما يرى الأنصار أن الاعتماد على هؤلاء الشبان دفعة واحدة كانت مغامرة لحرق المراحل بحكم أنهم لم يكونوا مهيئين  بشكل تدريجي لذلك .

ليبقى هذا الموسم الاستثنائي درسا للمكتب المديري من أجل تصحيح بعض الهفوات وإعادة الفريق إلى سكته الصحيحة لكي لا يقع في نفس الأخطاء التي جنت على أولمبيك خريبكة والتي أعادته إلى القسم الوطني الثاني بعد 26 سنة في قسم الأضواء حيث ظل يصارع خلال السنوات الأخيرة في المراتب المؤدية إلى القسم الوطني الثاني وكان دائما ينقذ الموسم في الأمتار الأخيرة.  

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.