ظاهرة اقتحام الغرباء لمؤسسة شوقي التأهيلية استغلالا لفضائها الرياضي إبان زمن التعلم

0

 

أصداء مازغان  : حميد شعيبي

تعيش مجموعة من المؤسسات التعليمية ،في ظل انعدام أو ندرة ملاعب القرب ،تحت وطأة ظاهرة اقتحام غرباء لفضائها الرياضي من أجل إجراء مباريات في كرة القدم ،والأنكى من ذلك أنّ هذا الاقتحام يتم بالموازاة مع زمن التعلم .
من بين هذه المؤسسات التعليمية نجد مؤسسة شوقي الثانوية التابعة لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة ،والتي تعاني من هذه الظاهرة ، ظاهرة محادية قطعا للصواب القانوني والتربوي والأخلاقي.
التفاصيل:
مساء يوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 سوف يقتحم غرباء بشكل غير مشروع من أعلى سور المؤسسة، السالفة الذكر، ويتخذون من ملعبها مكانا لإجراء مقابلة في كرة القدم وذلك بالتزامن مع إجراء حصص تعليمية،مما أسفر استنفار أعوان المؤسسة وأطرها الإدارية من أجل وضع حد لهذه الفوضى ،لكن وعلى إثر التصدي للمقتحمين ومصادرة كرتهم سينهالون على مدير المؤسسة بأبشع أنواع السب والقذف في مشهد غريب وغير مألوف غير آبهين بعواقب أفعالهم التي يعاقب عليها القانون، ضاربين عرض الحائط ما تعيشه بلادنا من حالة طوارئ وبرتوكول صحي وما يصاحب ذلك من تدابير وإجراءات صارمة تلافيا لتفشي الوباء .
هذا وتعتبر الإساءة للمدير بوصفه ممثلا للمؤسسة التعليمية إساءة وإهانة ضمنية لجميع العاملين بها بدون استثناء ،وانتهاكا لحرمة مرفق مهم من مرافق الدولة ،مما قد يفتح المجال مستقبلا لتطاول أكثر فذاحة.
لهذا نهيب بالمجتمع المدني ورجال السلطة من أجل صيانة حرمة مؤسسة شوقي التأهيلية والذود عليها من أي اقتحام أو مس بكرامتها وكرامة العاملين بها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.