مفتشو التعليم بإقليم شيشاوة يعلقون المشاركة في كافة الأوراش الإقليمية والجهوية حتى تسوية جميع المشاكل العالقة

0

أصداء مازغان  : بيان

بعد الصمت المطبق للإدارة الإقليمية عقب البيان السابق الصادر بتاريخ : 08 أكتوبر2020، وتعنتها في مواصلة التضييق على الهيئة، عقدت نقابة مفتشي التعليم بمديرية شيشاوة يومه الأحد 22 نونبر 2020 جمعا عاما استثنائيا لمناقشة الوضع التربوي بالإقليم والوقوف على مآل الملف المطلبي العادل للهيئة، وبعد نقاش مستفيض ومسؤول، وتنويرا للرأي العام، اتفق الجمع العام على إصدار هذا البيان الثاني من نوعه خلال أقل من شهرين، يعبر فيه عن:
امتعاضه من تعثر الدخول المدرسي 2020/2021 بكافة مؤسسات الإقليم الناجم عن تأخير إطلاق خدمات الدعم الاجتماعي المتعلقة بالنقل المدرسي والإيواء والإطعام والمبادرة الملكية لمليون محفظة، مما نجم عنه هدر لزمن التعلم، خصوصا في ظل اعتماد نمط التعليم بالتناوب؛
اعتزازه بالقيمة المضافة التي يحققها عمل هيئة التفتيش في كافة العمليات التربوية، رغم التضييق الممنهج من قبل الإدارة الإقليمية؛
استهجانه للتسويف المتكرر والوعود الكاذبة من قبل الإدارة الإقليمية دون أي تقدم يذكر في تسوية الملفات العالقة، ولعل آخرها ما جاءت به مخرجات اللقاء التواصلي بتاريخ 08 شتنبر 2020 بمقر المديرية الإقليمية؛
تأكيده على ضرورة تبني الإدارة الإقليمية للمقاربة التشاركية في تعاملها مع الهيئة الرقابية – هيئة التفتيش- في تدبير المرفق العمومي، لتجويد مخرجات المنظومة التربوية، وتجنب سياسة التدبير اليومي المرتجل والعشوائي؛
إيمانه القوي بضرورة تغليب الإدارة الإقليمية للمصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة، من خلال التواصل الفعال والمثمر مع كافة الفاعلين التربويين بمن فيهم المفتشون لتفادي المشاكل وتحييد المعيقات؛
استغرابه من التجاهل المتعمد للمطالب المشروعة للهيئة، المتمثلة في :
توفير العدة المكتبية الخاصة بسنتي 2019 و2020؛
صيانة سيارات المصلحة المهترئة، والتي تشكل خطرا على مستعمليها؛
تأهيل فضاء المفتشية الإقليمية وتجهيزاتها، نظرا لوضعيتها الكارثية، وانعدام مواد التعقيم والأمن الإنساني فيها للمرتفقين؛
صرف التعويضات المستحقة على هزالتها لأكثر من ثلاث سنوات…
تسجيله نقض المدير الإقليمي لوعده بالتدخل لدى السلطات المعنية باستصدار التراخيص الاستثنائية للتنقل، الشيء الذي أثر سلبا على السير العادي للمهام اليومية لأطر الهيئة؛
أسفه عن عدم تعاطي المدير الإقليمي بجدية مع فحوى مراسلة المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش بتاريخ 30 شتنبر 2020، في شأن الوضعية المتهالكة لمقر المفتشية الإقليمية؛
وعقب استعراض الوضعية التربوية بالإقليم، وبعد استنفاد كافة السبل لتوفير المناخ التربوي والإنساني لعمل الهيئة، وبالنظر إلى اعتماد الإدارة الإقليمية لسياسة الآذان الصماء، قرر المجلس تبني الخطوات الآتية:
تعليق مشاركة المفتشتيْن والمفتشين بالمديرية في كافة الأوراش الإقليمية والجهوية بدءا بمباراة توظيف أطر الأكاديمية دورة نونبر 2020، إلى حين التسوية الفعلية لكافة الملفات العالقة، وتأكيده على تجند الهيئة للمساهمة في مختلف الاستحقاقات والعمليات الإقليمية والجهوية متى توافرت الشروط الموضوعية والمناخ المهني السليم لإنجاحها، وإعلانه الاستمرار في قيام أعضاء الهيئة بمهامهم الأساسية المتمثلة في التأطير والمراقبة التربوية بمناطق التفتيش؛
رفضه القاطع لتوزيع مناطق التفتيش من جانب واحد، وتحميل الإدارتين الإقليمية والجهوية تبعات الخصاص المسجل في أطر هيئة التأطير والمراقبة التربوية وارتفاع معدل التأطير؛
عزم أعضاء الهيئة على تسليم الإدارة الإقليمية مسودات التقارير مكتوبة بخط اليد إلى حين تسلم العدة المكتبية وتجهيز مقر المفتشية بالتجهيزات الحديثة اللازمة، وتحميلها مسؤولية مسكها وطبعها وإعدادها للتوقيعات الضرورية.
وفي الأخير فإن المجلس الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بشيشاوة، يذكر أن مصلحة المنظومة التربوية تبقى فوق كل اعتبار، مما يلزم كل الأطراف بالوفاء بتعهداتها وعدم النكوص ونهج سياسة الهروب إلى الأمام طمعا في رِبح المزيد من الوقت الإداري على حساب الوقت والزمن المدرسي الذي يتم هدره بهذا الأسلوب.
كما يدعو المفتشتين والمفتشين بالإقليم إلى الالتفاف حول النقابة، والاستعداد التام لتنفيذ الشطر الموالي من البرنامج النضالي المسطر، والاستعداد لمختلف المحطات النضالية المقبلة دفاعا عن المنظومة التربوية وعن الحقوق المشروعة والعادلة للهيئة.

عن المجلس الإقليمي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.