تضامن جمعيات وتعاونيات بقطاع الصيد البحري والطحالب مع مندوب الصيد البحري بالجديدة

0

أصداء مازغان  : محمد الصفى

على إثر الحملة الممنهجة من قبل إحدى الجمعيات العاملة في قطاع الصيد البحري بإقليم الجديدة والتي استهدفت مندوب الصيد البحري فقد أصدرت نحو تسعين جمعية وتعاونية مهنية بالإقليم بيانا استنكارا لأسلوب المغالطة والتشويش الذي تنتهجه هذه الجمعية كما تدين تحاملها على السيد المندوب الإقليمي بالقدح في مسؤوليته و مسؤولية الجهات الوصية خاصة باتهامه بالتشجيع على الهجرة السرية، معبرين في نفس السياق وفق البيان الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه والموقع من قبل هذه الجمعيات والتعاونيات، على تبرؤها من هذه الجمعية، التي حسب البيان لا تمثل الساحة المهنية في شيء و لا انتساب لها للقطاع، و أن مرد هذه الهجمة هو أن أحد أعضائها لم يستسغ تطبيق القانون المنظم الذي يتعارض مع مصلحته الشخصية.
هذا وقد أشار البيان الموجه للسيد وزير الفلاحة والصيد البحري و من خلاله للرأي العام إلى جملة من المبادرات التي همت قطاع الصيد البحري بإقليم الجديدة منذ تعيين السيد نور الدين العيساوي على رأس مندوبية الصيد البحري بإقليم الجديدة منذ 2014 والتي ساهمت بقدر كبير في القضاء على مظاهر التسيب و العشوائية، حيث أنه على مستوى تنظيم قطاع الطحالب البحرية تم إقرار راحتها البيولوجية باعتماد نظام حصة المصيد إجماليا كل موسم وفق مراقبة صارمة، إذ منذ 2014 تم تسجيل 177 مخالفة كما عرفت سنة 2018 حجز أزيد من 1000 طن من الطحالب العشوائية أدوا عنها المخالفون نحو 70 مليون سنتيم لخزينة الدولة في إطار المصالحة معهم، إضافة غلأى الانضباط الذي تعرفه مواسم الجني و التي حققت نتائج مهمة وعائدات مهمة كما للصيد البحري والتي تشهد بها إحصاءات وأرقام المعاملات منذ سنة 2014 مسجلة مداخيل بسب مئوية في خط تصاعدي، و على مستوى القوارب غير المرقمة وغير القانونية وأوكار تصنيعها فقد تمت تسوية أغلبها وفق المساطر القانونية، كما تم تسجيل نحو 22 مخالفة تتعلق بالقوارب التي في وضعية غير قانونية، وإحراق عدد منها بعدد من النقط العشوائية، و بالتالي وبمساعدة السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي تعمل المندوبية على محاربة الظاهرة والتي كان آخرها ضبط عملية بناء مستودع بالحي الصناعي بالجديدة، نجاح كما يقول البيان لم يرق الجمعية المشوشة، التي لا تجيد سوى تعكير المزاج المهني والإداري بالإشاعة والتشويش اتهاما وقذفا في محاولة لإحباط الهمم وتقويض المكتسبات والنتائج ، ناعتة التلك الجهود بالزبونية والنتائج بالعشوائية والالتزام والمسؤولية بالشطط فيها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.