لقاء تواصلي بكلية الآداب الجديدة، ” البحث الأكاديمي وأفقه في الجامعة المغربية “

0

أصداء مازغان : سناء سقي

احتضنت القاعة : (1) لماستر الأنساق السردية والبصرية المكونات والوظائف، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، ظهيرة يوم الجمعة 22/01/2021، لقاء تواصليا حول ” البحث الأكاديمي وأفقه في الجامعة المغربية” ، جسّد المواكبة الفاعلة والتكوين الأكاديمي العملي لفائدة طلبة هذا الماستر، تحت إشراف الدكتورة فاطمة بنطاني الأستاذة المنسقة لنفس الماستر، وبتأطير من الدكتور عبدالرحمان غانمي، أستاذ وحدة السرد العربي القديم بنفس المسلك.
واستهل اللقاء برئاسة الطالبة حفيظة مبروك ، بكلمة ترحيبية ألقاها الطالب المهدي غاوول نيابة عن طلبة الماستر، تخللها شكر واعتراف بالجهود المبذولة من طرف الأساتذة المشرفين على هذا التكوين الأكاديمي،
، وعلى إتاحة الفرصة للتواصل مع الطالبين الباحثين في مجال الدكتوراة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك بالدار البيضاء؛ عبد العالي دمياني وابتسام الهاشمي التي قدمت أثناء مداخلتها القيمة المفاتيح الأساس لإنجاز بحث أكاديمي رصين، مشيرة إلى الدور الضليع للجامعة المغربية كمنظومة فاعلة من خلال برامجها وأطرها التعليمية في تكوين باحث أكاديمي في المستوى؛ ضمن إطار اللامحدودية واللامرحلية ، مؤكدة على الإصرار ..و ضرورة توفر الباحث على محرك دينامي تحدّده الباحثة ابتسام في ” الحب” كعلامة سيمائية دالة تؤطر البحث الأكاديمي وتحافظ على وهج الإيمان به كقضية تستدعي مضاعفة التضحيات والجدية والمسؤولية لتحقيق المبتغى.
وزكى هذا الطرح الطالب الباحث عبدالعالي دمياني من خلال عرض لتجربته من زاوية وجودية ، أنطولوجية ، كذات مبدعة وباحث في مجال أكاديمي سيميائي لا يخلو من عقبات ومثبطات عبر مسار طويل ومتنوع المسالك والتوجهات . إلا أنه يربط الاستمرارية والنجاح في هذا النسق الأكاديمي بالإرادة القوية والصادقة للباحث، كما يضيف أن اختيار موضوع بحث أكاديمي يناسب مؤهلات وميولات الباحث الفكرية والثقافية والابستمولوجية عتبة أولية لتيسير الوصول إلى الهدف” بأقل خسائر ” . كما سطّر الباحث عبدالعالي دمياني على أهمية تعلم اللغات الأجنبية ، حيث لا مناص للباحث الاكاديمي من معانقتها وربط علاقة متينة بها تفتح أمامه آفاقا شاسعة لتحصيل المعرفة الكونية من نافذة الاطلاع على مراجع متعددة ومتنوعة تغني بحثه الأكاديمي .
واستمر اللقاء لأكثر من ثلاث ساعات ، بُصم بروح التواصل الإيجابي والحوار التفاعلي بين الطلبة بين الجدية والحميمية من مداخلة لأخرى.
لقد زُوّد طلبة الماستر بشحنة جديدة إيجابية للسير قدما ..انطلاقا من التجربتين المميزتين للطالبين الباحثين في مجال الدكتوراة ، بشهادة من أستاذهما المشرف عليهما ذ. عبدالرحمان غانمي الذي لا ينفك عن أن يكون مُوجها أكاديميا مجدا وصارما ، وصديقا ودودا متواضعا مع طلبته في الآن ذاته حسب شهادتي طالبيه .
واختتم اللقاء بحفل شاي وصور تذكارية وثقت هذا التواصل الفعّال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.