أزمة فريق الدفاع الحسني الجديدي تحصيل حاصل

0

 

أصداء مازغان  : عبد الكريم ميارة

إن ما يعيشه فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم تحصيل حاصل للموسم الماضي نتيجة مغامرة المكتب المديري في تشبيب الفريق والاعتماد على أبنائه ، حيث أثبتت المباريات الأخيرة من الموسم الماضي أن شبان الفريق لا يمكنهم مسايرة إيقاع البطولة الإحترافية وتكبدوا الهزيمة تلو الاخرى، وأن جميع اللاعبين الذين تم الاعتماد عليهم في تلك المباريات أصبحوا في خبر كان ، كما أن المدرب عبد الحق بنشيخة وخلال الندوة الصحفية التي عقبت تعاقده مع الفريق أكد بأنه بتلك التشكيلة التي يتوفر عليها لا يمكنه المغامرة ،وأن الفريق سيكون لقمة سائغة لجميع الفرق الوطنية وهو ما تحقق فعلا رغم التعاقد مع مجموعة من اللاعبين المغمورين والذين لم يقدموا أي إضافة، ومع ذلك ظل عبد الحق بنشيخة يؤمن بإمكانياتهم لإخراج الفريق من المناطق المكهربة .

الفريق “الدكالي” يعيش تفكك على جميع المستويات فدفاعه هش حيث تقبلت مرماه 17 هدف في حين هجومه صام عن التهديف لست مباريات متتالية كما أن متوسط ميدانه غير منسجم نتيجة اعتماد بنشيخة على رباعي غير تابث وللخروج من أزمة نتائج هذه وجب تظافر كل الجهود وعلى المكتب المسير توفير السيولة المالية اللازمة وتحفيز اللاعبين مع تذويب بعض الخلافات بين اللاعبين والطاقم التقني بالإضافة إلى الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه للتهاون في الدفاع على ألوان الفريق كما يجب على الطاقم التقني مراجعة أوراقه وتغيير مجموعة من اللاعبين الذين لم يقدموا أي إضافة هذا الى جانب إدراك اللاعبين بأن الفريق “الدكالي” مروا به مجموعة من اللاعبين المغمورين ولكن بعملهم المتواصل ودفاعهم على ألوان الفريق بجدية تمكنوا من التحليق عاليا وخير دليل على ذلك وليد ازرو وحميد أحداد وسيمون موسوفا وبكاري نداي ويوسف اكردوم وايوب نناح واللائحة طويلة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.