حراس السيارات وانتشارهم بمختلف شوارع وأزقة مدينة الجديدة يغضب الساكنة

0

أصداء مازغان  : الحسين الأشهب

ظاهرة حراس السيارات والدراجات النارية والشاحنات أصبحت ظاهرة متفشية في مجتمعنا المغربي بشكل عام يتعاطاها بعض الشباب نظراتهم توحي لك من أهل ذوي السوابق العدلية ،يبرزون على سواعدهم آثار السلاح الأبيض لتخويف كل من عاندهم أو امتنع عن تأدية وقوف السيارات والدراجات الناريه.

أصحاب هذه الظاهرة يشترون سترات صفراء اللون أو الأحمر بدريهمات معدودة على رؤوس الأصابع وهم بطبيعة الحال من الشباب المنحرف المتهور والعاطل الذي حكمت عليه الظروف القاهرة بالاندفاع إلى تعاطي هذه الظاهرة التي أصبحت إليه الوسيلة الوحيدة كمرجع لقوته اليومي بدون عناء أوكد وهي غير بعيدة عن سكناه.

هذه الظاهرة بشكل عام ينظمها غالباً لوبي خطير يتحكم في النقط الحساسة القريبة من الأسواق والمحلات التجارية تشغل كما قلنا شباب من ذوي السوابق العدلية لإجبار أصحاب السيارات والدراجات الناريه عنوة،تحت شروط يقترحها اللوبي المنظم لهذه الظاهرة.إما بالنصف أو الربع أو بحسب الاتفاق المبرم بين اللوبي والشباب.

أنا لا أقصد الخدمات المقننة والتي تحترم شروط دفتر التحملات بين المجلس البلدي ومكتري الباركنات. بقدر ما أقصد الخدمات المرتجلة من شباب مجهول الهوية يتعاملون بالسب والشتم والكلام الساقط في الشوارع والأماكن الغير المكترية، يراهنون عنوة في المشادات إما العيش أو الدخول الى السجن ، علما أن أصحاب السيارات يجنحون إلى السلم تفاديا إلى ما تحمد عقباه.

وللإشارة فإن ظاهرة حراس السيارات أصبحت في قاموسنا المغربي مألوفة، وهؤلاء الشباب يدركون تمام الإدراك أن لا سبيل لهم سوى الاشتغال في هذه الظاهرة وإلا سيكون مآلهم الإهمال والتهميش والاقصاء.

وأخيرا نرجو ونقترح تعيين الشوارع والأماكن العامة المكتراة من طرف المجلس البلدي بتحديد التسعيرة والإلتزام بها. ما عدا هذه الشوارع والأماكن العامة الغير المكتراة يعاقب القانون من انتحل صفة حارس بها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.