Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / ثقافة وفنون / أهمية القراءة في بناء المعرفة

أهمية القراءة في بناء المعرفة

20190505_183429

أصداء مزكان  : عزالدين ماعزي
في اطار أنشطة اشاعة ثقافة القراءة وتوجيه أهميتها لدى الطالب الجامعي المغربي، نظم نادي القراءة بكلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة شعيب الدكالي بالجديدة صباح يوم الجمعة 3ماي 2019 تحت اشراف ذ. احمد كازا، الذي قدم ورقة تقديمية حول أهمية القراءة بكونها مرتبطة بفعل الممارسة وكشكل يومي وجودي، تعلم أفقا للتفكير المنظم وتحددها عناصر متعددة : التركيز على وضوح الموضوع وخلق الجماعة للتفاعل والتحكم في الزمن القرائي وفي طريقة بناء المعارف وطالب الأستاذ بالتمييز بين المضمون المعرفي والأيديولوجي واستدعاء القدرة على النقد والاهتمام بالجانب المعرفي والانفتاح على الأفكار الاخرى لتكون طريقا ومسلكا للحياة والغرض منها كما يقول، هو تحرير الجسد من الأوهام ومن العلائق، أي تحرير القارئ وتصبح له القدرة على النقد الحصيف والتحرر هو ابداع الذات وتنمية التراكمات وبناء الحقيقة والحوار ..
وتحدث عن عوائق القراءة كمنافسة التقنية التكنولوجية والبعد الرقمي الذي يولد القلق الفكري والاعتماد على ثقافة الصورة وطالب بأن تكون منظمة في الحياة اليومية ..
وأعطى الكلمة للطالب عبد الرحيم بودلال لتقديم مداخلته قراءة في كتاب “في هدي القرآن في السياسة والحكم اطروحة بناء فقه المعاملات السياسية على القيم ” للباحث محمد جبرون
وتحدث الطالب عن السبب الدافع لإنجازه بكون الكتاب يوجد نوعية الفكر السياسي الإسلامي وهي نقلة من مفهوم حاكمية الشريعة الى بناء المعاملات على مفهوم القيم باعتبارها خطوة جريئة تهدف الى ايجاد توافق بين الحداثة والتراث الاسلامي، وتتعلق بمجموعة من الكتابات السابقة التي ظهرت حول القيم السياسية خصوصا لدى مجموعة من الباحثين مؤكدا أن هذا الانتقال التاريخي للفكر الاسلامي لم يشكل خطا واضحا تقدميا بل شكل ما يشبه تراجعات قاتلة وانتكاسات لاختلاف الحركات الاسلامية وظروف واحداث متراكمة خصوصا هزيمة ٦٧ والاستعمار الامبريالي.. مضيفا ان لسقوط الدولة العثمانية تأثير قوي على الوجدان والفكر العربي حيث شكل صدمة بظهور العديد من المفكرين الجدد حاولوا تقديم اجابات وحلولا تفاوتت بين المرجعية السلفية والفكر الحداثي مع طرح بدائل اخرى كما طرح الباحث أسئلة حول الدولة والعلاقات السياسية، هل هي دولة قوانين وضعية ام دولة قوانين دينية؟ وعن كيفية العلاقات فيما بينها وموقف الاسلام من الحريات العامة والابداع الفكري والفنون .؟
وتحدث ايضا عن اطروحة الكاتب محمد جبرون حول بناء المعاملات السياسية على القيم بالإشارة أن الكاتب استنبط مجموعة قيم كلية تمثل هدي القرآن هي : السياسة والحكم والعدل والمساواة والحرية والمسؤولية والمعاهدة والمعاقدة والمبايعة والخير والمعروف …واهتم بشرح اختلافاتها على القيم الحداثية ..
وختمها مشيرا ان الدولة الإسلامية مبنية على القيم الكبرى وهي العدل والشورى والمساواة والعدالة الاجتماعية ..وليس على أحكام جزئية وأنه كلما ارتفع منسوب هذه القيم الكبرى كلما اقتربنا من الدولة الاسلامية والعكس ايضا .
في جو النقاش أثيرت الكثير من القضايا حول حكم الشريعة وتطبيق الدين والدولة وامكانية الفشل والنجاح وتجربة التدبير والارتباط الديني والفكر الحداثي وتحديد الكتابة ودور قراءة الكتب وطريقة القراءة فيها وتشجيع الطلبة على القراءة وتفعيلها داخل المجتمع والحياة .
واختتم اللقاء على امل تجديد انشطة مع ضرب مواعيد اخرى لقراءات متعددة في كافة الأجناس الأدبية والمناحي الفكرية والثقافية .

20190505_183408

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى