أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / قضايا وحوادث / اعتقال مغتصب طالبات أكادير وصدمة كبيرة في صفوف الضحايا

اعتقال مغتصب طالبات أكادير وصدمة كبيرة في صفوف الضحايا

أصداء مزكان : متابعة

ألقت فِرَقة الابحاث التابعة للشرطة القضائية لولاية أمن أكادير تحت امرة الضابط (ع) يوم الإثنين 3 مارس القبض على المسمى ( جمال . واكريم) من مواليد ايت موسى 1987 اقليم تارودانت متورط في اختطاف واحتجاز طالبات جامعيات واغتصابهن عن طريق المباغثه وتحت التهديد بالسلاح الابيض حيث كان يختار ضحاياه من الطالبات البريئات والسدج اذ يعمل على شل حركتهن بالقرب من جامعة ابن زهر بعدها يضع شفرات حادة على اعناقهن ويطالبهن بعدم التجرأ على أي حركة، وان محاولتهن الفرار او الصراخ سيكون نتيجتها تشويه اوجههن ويختار الاماكن البعيدة والمعشوشبة لممارسة نزواته لمدة ساعة او ساعتين.
وتفجرت القضية عندما تقدمت مجموعة من طالبات اكادير بشكاية لدى المصالح الامنية المذكورة تفيد انهن تعرضن للاغتصاب والاحتجاز تحت التهديد بالسلاح الابيض وأفادت المعلومات الحصرية، التي حصلت عليها ” الجريدة” ان احد الشباب الذين تفطنوا للمجرم في احدى محاولته حاول التدخل من اجل انقاد احدى الطالبات لكنه تعرض للضرب ما ادى لإصابته بحجر على مستوى الوجه لينضاف بدوره للضحايا الستة .
وبعد توالي الشكايات قامت نفس العناصر بتعقب المجرم والترصد له حيث القي عليه القبض بمحطة الطاكسيات بحي السلام بأكادير بعد مقاومة شديدة منه وتم التعرف عليه بناء على الاوصاف التي ادلت بها الضحايا من قبل .
وبعد توالي التحقيق اعترف المغتصب بالمنسوب اليه وتم مواجهته بالضحايا اللواتي اغمي عليهن جراء الصدمة التي تعرضن لها خصوصا وان الاغتصاب كان عنيفا وشادا لكون المجرم يعاني من مكبوتات جنسية دفعت به لاختيار ضحاياه من طالبات اكادير اللواتي يجب عليهن ان يكن اكثر حذر .
هذا، وقد احتج ازيد من 300 طالب من جامعة ابن زهر للتنديد بهذه الافعال الاجرامية التي تستهدف الطالبات مع التعبير عن ارتياحهم بعد القاء القبض عليه فيما أحيل المجرم على النيابة العامة وهو متابع بتهم الاغتصاب والاحتجاز والسرقة تحت التهديد بالسلاح

 

 

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى
التخطي إلى شريط الأدوات