أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / أخبار سيدي اسماعيل / المقاربة الأمنية سبيل إلى تأهيل زاوية سيدي اسماعيل

المقاربة الأمنية سبيل إلى تأهيل زاوية سيدي اسماعيل

SAM_7914

أصداء مزكان :

عرف حضور عامل صاحب الجلالة على إقليم الجديدة إلى مقر جماعة سيدي اسماعيل مساء يوم الأربعاء 17 ابريل 2014 حضور العديد من الوجوه القديمة والجديدة وبعض الفعاليات ورؤساء الجماعات والنسيج الجمعوي بالمنطقة طرح العديد من الأسئلة التي تشغل بال الساكنة والمواطنين، كلمة السيد العامل جاءت لتعطي الشرارة الأولى للانتباه إلى توصية جلالة الملك فيما يخص المقاربة الأمنية التي تتوخى التواصل بين المجتمع المدني والسلطة.

مدينة سيدي اسماعيل مؤهلة كما قال السيد العامل في كلمته لتكون قطبا اقتصاديا واجتماعيا قويا، وتطويرها يحتاج أن يكون نموذجا للمشاريع الكبرى والمحطة الأولى لخطة التغيير والتطور السريع (حديقة ومطعم نموذج دكالي) بمواصفات كبرى كمثال وقال أيضا انطلقنا واجتمعنا من اجل مسلسل الأمن لكي نصل إلى أن المغربي بطبعه محب للسلم والأمن، وذلك من نعم الله على عباده إنه عمل متكامل للكل مضيفا أولا يجب معرفة النقاط السوداء ونتعاون خصوصا مع رجال الأمن لمحاربتها فالحفاظ على الأمن ضروري لكل مواطن غيور على بلده ونتعاون فيما بيننا رفقة الأمن وهم رهن إشارة الجميع .. جئنا لسماعكم وسماع مقترحاتكم

وفتح باب الاستماع إلى اقتراحات الحضور التي انصبت أغلبها حول القضاء على بؤر الإجرام وأسبابها: مقاهي الخمر والمخدرات وكما أشار احد المتدخلين إلى انتشار ظاهرة البناء العشوائي وضرورة تعزيز وسائل الآمن وتكتل المجتمع المدني مع تعميم الإنارة وتعبيد الطرق كما أشير في تدخلات اخرى إلى غياب قيم المواطنة في المؤسسات التعليمية وسوق المخدرات ومحلات بيع الخمور في تكاثر وعناصر الأمن بالمنطقة لا تكفي..

 وتجدر الإشارة إلى أن سيدي اسماعيل هي القلب النابض لدكالة لكنها في غرفة الإنعاش كما علق احد المتدخلين في حين أن المقاربة الأمنية من المنظور الشمولي لا تنجح دون تحقيق المشاريع الهامة في إطار تأهيل المدينة كما لاحظ السيد العامل ولا يكتمل إلا بتعميم الإنارة وشبكة الماء في محيط المركز والدواوير المجاورة وبإيجاد محطات سوسيو اجتماعية ثقافية رياضية، مكتبات، حدائق، ملاعب القرب في الدواوير، ومدارس ومراكز صحية وروض الأطفال والانتباه الى الموروث الثقافي..

تدخل القائد الجهوي للدرك الملكي ووعد بالزيادة في عدد رجال الأمن سواء في سيدي اسماعيل المركز أو في مركز سبت سايس.

في جواب السيد العامل تمنى إعطاء مشاريع أخرى مهيكلة بمناسبة زيارة ملكية مرتقبة لإقليم الجديدة وان الجميع مجند وراء جلالة الملك من اجل الإصلاح وتخليق الحياة العامة موجها إشارات قوية لأعيان المنطقة ومنعشيها العقاريين لخدمة البلاد أولا وأشارت العديد من التدخلات إلى مشاكل أخرى كانعدام الواد الحار وتصميم التهيئة وانقطاع الكهرباء المتكرر وطغيان حوادث السير وضرورة التفكير في مسار وآفاق سيدي اسماعيل فيما بعد الطريق السيار..

هل استطاعت حقا سيدي اسماعيل أن تذوب وتحقق مسارها المعتاد أم ما زالت تخلص لبدويتها وتؤخر نموها ومراكز أخرى انتقلت بسرعة إلى التمدن بجلباب البداوة لتنتج عادات وسلوكات رغم الموقع الاستراتيجي الذي تحتله، أسئلة كثيرة أثيرت وبعضها ظل معلقا في انتظار الإجابة

بكون النقاش التواصلي الذي اتسم بهاجس الأمن والخوف من ظواهر يجب فعلا محاربتها بإشراك المجتمع المدني في مقاربة تشاركية من أجل تنمية المنطقة، مخطط من منظور شمولي يسعى إلى التغيير والتأهيل الحقيقي للدائرة التي تتكون من أربع جماعات مكرس وسبت سايس وزاوية سايس وزاوية سيدي اسماعيل.

مراسلة : عزالدين ماعزي

SAM_7915

SAM_7916

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى
التخطي إلى شريط الأدوات