Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / قضايا وحوادث / تطورات مثيرة في ملف اعتقال عون السلطة بعد عجز شاهدة الإثبات الوحيدة على تحديد هوية الفاعل والوقوف على استحالة إصابة الضحية من داخل الذراع

تطورات مثيرة في ملف اعتقال عون السلطة بعد عجز شاهدة الإثبات الوحيدة على تحديد هوية الفاعل والوقوف على استحالة إصابة الضحية من داخل الذراع

20190129_111105

أصداء مزكان  : جمال هناوة
دخل ملف عون السلطة المعتقل بسجن سيدي موسى مرحلة حاسمة وشهد تطورات مثيرة خلال جلسات المحاكمة الأخيرة لدى الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، وكانت النقطة التي غيرت مجرى المحاكمة التصريحات الذي أدلت بها شاهدة الإثبات الوحيدة في هذه القضية والتي أكدت أمام هيئة الحكم بعد أدائها لليمين القانونية واقعة الإعتداء وأن الشخص المتهم في هذه القضية شبه لها ونفت نفيا قاطعا أن يكون هو من قام بالاعتداء على الضحية، ناهيك على أن شهود النفي أكدوا جميعهم وجود المتهم برفقتهم وقت الإعتداء وساعة الإعتداء، كما أن الضابطة القضائية شددت في محضر المعاينة على صعوبة واستحالة تحديد الشاهدة لهوية المعتدي على اعتبار المسافة بين مكان تواجد الشاهدة ومكان الاعتداء، وصرحت الضابطة القضائية في محضر معاينتها على أن الشاهدة “لم تجزم في التعرف على المتهم”.
وكان دفاع المتهم قد أكد في مرافعته خلال جلسة المحاكمة الخميس الماضي على استحالة إصابة الضحية من قبل المتهم بداخل ذراعها الأيسر وقدم معطيات علمية وتقنية تثبت صحة كلامه وتضحد كلام وتصريحات الضحية جملة وتفصيلا، فالضحية –يؤكد محامي عون السلطة- ليست بشولاء وتستعمل اليد اليمنى في حياتها اليومية وأكدت في تصريحاتها على أن المتهم قام بإسقاطها أرضا وقام بمحاولة ضربها على مستوى الرأس بواسطة سكين فقامت برفع ذراعها لتفادي إصابتها في الرأس فتمت إصابتها على مستوى الذراع والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تمت إصابة الضحية من داخل الذراع وليس من خارجه؟ الشيء الذي يؤكد بالملموس ودائما –حسب تصريحات الدفاع- على أن عون السلطة ليس هو الفاعل وعن وجود تناقض صارخ بين التصريحات التي أدلت بها الضحية لدى الضابطة القضائية وبين وقائع القضية، هذا وقد أدرج الملف للمداولة الخميس القادم من أجل البث في القضية وتحقيق العدالة مع العلم أن حديث الشارع الجديدي يتحدث على أن هذا الملف له علاقة بتصفية حسابات شخصية.
بقيت الإشارة إلى أن الضحية أحدثت فوضى وقامت بالصراخ أثناء جلسة المحاكمة مما دفع بهيئة الحكم إلى الأمر باعتقالها بعد إهانتها للهيئة وتم رفع الجلسة لاتخاذ المتعين في حقها، لكن هيئة الحكم تراجعت عن قرارها وأمرت بإخلاء سبيلها بعد تأكيد الضحية ودفاعها على أنها تعاني من مرض نفسي وتقديمها لاعتذار عن ما بدر منها اتجاه هيئة المحكمة.
ليبقى سؤال عريض يطرح نفسه بإلحاح إذا كانت هيئة المحكمة قد راعت الظروف الاجتماعية لضحية ولم تأخذ بتصرفات وسلوكات الضحية أثناء المحاكمة على اعتبار مرضها النفسي الذي أكدته الضحية أمام المحكمة فهل ستأخذ أقوالها وتصريحاتها كذلك بعين الاعتبار؟…

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى