Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / أخبار الجديدة / جماعة سيدي إسماعيل والتنمية المؤجلة ” الغموض يلفّ ملف المستشفى الكبير بزاوية سيدي إسماعيل”

جماعة سيدي إسماعيل والتنمية المؤجلة ” الغموض يلفّ ملف المستشفى الكبير بزاوية سيدي إسماعيل”

20190204_202950

 أصداء مزكان : المراسل 
لم يتمكن المجلس الجماعي الحالي لسيدي اسماعيل من تنزيل مشروعي المستشفى الكبير ولا المركب الثقافي الرياضي إلى حيز الوجود، وهما من المشاريع التأهيلية الورقية التي جرى الحديث عنهما سابقا من أجل إضفاء صفة المشروعية . ليس في المنطقة فحسب بل على مستوى الجماعات الترابية الأربع : ( سبت سايس، مكرس، زاوية سايس، واحد أولاد عيسى ) ولم يتحرك الجهاز المنتخب إلا مؤخرا في قبة البرلمان بسؤال لوزير الصحة مثلا ..
المشروع تفاعلت معه الفعاليات الجمعوية، لكن للأسف وُئد في مهده لأسباب تظل واهية كل حسب تدخله ومصادرنا عاجزة عن معرفة أين تكمن الحقيقة ؟ ولا السبب الحقيقي ..؟ بتساؤلات وجدل حيطان التواصل الإجتماعي والمنابر الإلكترونية، لأنه يدخل في إطار الإنجازات الكبرى التي ستعرفها المنطقة بعد إنجاز الطريق السيار .
ومنذ جلسة العامل السابق والحالي التي توالت زياراته بالمناسبة أو بدونها، ومساءلته عن تفعيل آليات المطبقة لمشاريع أخرى وللمشروعين المعلقين على أنظار الدوائر المسؤولة بدل التباكي، ومصادر تؤكد أن جهات تسعى إلى تجميد المنطقة لأن تحركات 2011 التمردية ضد سوء التسيير المحلي والزبونية والتهميش والإقصاء، أغضبت الرؤوس مما جعل طلاء الوجوه والواجهات هي السبيل الوحيد للتّغيير في هذه المنطقة الترابية. ينضاف الى ذلك تزكية مشاريع المقاهي المتناسلة وتطويق البلدة بشراء الأراضي الفلاحية والمساحات الفارغة تحسبا لالتهام أي مشروع قادم .
ولم تظهر لحد الساعة أي مبادرة لتفعيل مشروع المستشفى الكبير ولا المركب الثقافي بسبب الجمود الاقتصادي والسياسي والمعرفي الذي يسدّ أفق تأهيل المنطقة الترابية لسيدي اسماعيل والدوائر المحيطة بها رغم أنها تضم أربعة منتخبين برلمانيين مما زاد في تعميق الأزمة وتسويفها ومحاولة تصديرها سياسيا واللجوء إلى حلول ترقيعية بديلة وعدم القيام بالصلاحيات المستمدة بموجب القانون وإلى ذلك فالمستشفى والمركب الثقافي من المشاريع المؤهلة لسيدي إسماعيل بحيث ستفتح بابا واسعا للاستشفاء وستخفف الضغط على المستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة وسيدي بنور وتقريب الإدارة لخدمة المواطنين وفتح آفاق جديدة للشباب العاطل وميادين الثقافة والرياضة .
لكن مع الأسف الشديد لا زال الغموض يلف مصير المشروعين …فإلى متى ؟

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى