Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / مجتمع / سيدي اسماعيل تنعي فقيدها المرحوم الدكتور المحامي بوشعيب بلقاضي

سيدي اسماعيل تنعي فقيدها المرحوم الدكتور المحامي بوشعيب بلقاضي

20190131_115928

أصداء مزكان : تعزية ومواساة
توفي مساء الاثنين 28 يناير2019 المحامي بوشعيب بلقاضي عن هيأة محامي الدار البيضاء بالعيادة الطبية اثر أزمة صحية حادة أدت الى وفاته وألزمته الفراش في صراع مع المرض الخبيث .
يعتبر الراحل أحد أبناء سيدي اسماعيل البررة امتاز بالأخلاق العالية والمهنية الشريفة، مزداد 1974 تابع دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية بسيدي اسماعيل، حاصل على الإجازة في الحقوق وشهادة الماستر وشهادة الدكتوراه بكلية الحقوق القاضي عياض بمراكش، مارس مهنة المحاماة بالدار البيضاء منذ 2006الى يومنا هذا بشرف ومهنية عالية قلّ نظيرها في العصر الحالي .
معروف بالاستشارات وقضايا التأمين وكاختصاصي في تفعيل عقد التامين وعقود القروض وقضايا عيوب الصنع والمنتجات وقضايا حماية المستهلك كما شارك في العديد من الندوات الوطنية والدولية في موضوع تخصصه.
عاش الفقيد مواظبا محبا لعمله بحسن سلوكه ومعاناته واجتهاده الشخصي من أجل التحصيل الجيد معتزا ببدويته وانتمائه الى دوار الرواحلة جماعة سيدي اسماعيل، اقليم الجديدة .
ودفن الفقيد رحمة الله عليه صباح الثلاثاء29 يناير2019، بمقبرة الدوار في جنازة مهيبة شيّعها حضور مكثف لهيئة المحامين بالدا البيضاء التي ينتمي اليها وحضور نقيب المحامين بالجديدة والنقيب حميد بسطيلي عضو الجمعية العمومية للمحامين بالمغرب وممثل الهيئة القضائية بالمدينتين وفعاليات المجتمع المدني وساكنة المنطقة عن بكرة أبيهم.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه والهم أهله الصبر والسلوان. يعتبر فقدانه خسارة للوطن وللبلدة خاصة وأنه من نجباء المنطقة الذين ساهموا بالغالي والنفيس وشرفوها تشريفا وهذه شهادة اعتراف وتقدير للأستاذ المرحوم بوشعيب بلقاضي               

                          إنا لله وإنا اليه راجعون 

20190131_115908

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى